26/11/2020 / 22:43

السوق الأسبوعي لبويزكارن وصمة عار على جبين المجلس الجماعي .

عياد حجي

هي زخات مطرية فقط كانت كافية لتفضح المستور بمدينة بويزكارن إقليم كلميم .( الصور المصاحبة للمقال وحدها تتحدث ) بنية تحتية مهترئة تكشف حجم معاناة ساكنة هذه المدينة و المناطق المجاورة التي تحج للسوق الأسبوعي قصد التزود بما يلزمها من مؤونة ، حال باقي الأحياء بهذه البلدة ليس احسن مما شاهدناه ونحن نتجول بين الأوحال للتبضع والتسوق . فرغم نداءات المواطن البويزكارني المتكررة الا ان أذان المجلس البلدي صماء ، ولم تضع في صلب اهتماماتها مشاكل الساكنة .


رغم أن المدينة صغيرة و لن تكلف الكثير من ميزانية المجلس فإن المشاريع بهده البلدة تكاد تكون منعدمة، فيما أحوال الساكنة تستنكر الوضع الحالي وتطالب بإصلاح ما يمكن إصلاحه. فمعانات الزوار و المقيمين تزداد يوما بعد يوم مع كل هطول الأمطار او حتى في عز الصيف مع الغبار . تجار السوق أكبر المتضررين لم ترحمهم الجماعة من استخلاص ضرائب لو استغلت وحدها لكانت كافية لتغيير الوضع.
سنضع امام القارئ الكريم هذه الصور التي التقطتها عدسة ( صوتكم) لتتحدث على ما آلت إليه الأوضاع بهذه البقعة الأرضية، لعلها يلتقطها المنتخبون و يعلمون أنها وصمة عار على جبينهم . فكل المناطق المجاورة تتقدم الا بيزكارن فحالها أسوأ حال من سابقها الجميل وهي المعبر لكل المتجهين نحو الصحراء و جنوب شرق المغرب .