مولاي أحمد الجعفري
حتى لا يقال اننا من يقسوا على الفريق او من المشوشين عليه ، فالحسنية مستقبلها لا يبشر بالخير وقد تكون ان لم تتغير الأحوال اولى الفرق التي ستعلن الاستسلام. فريق بلا هوية ولا خطة تكتيكية و لا جودة في اللعب ، غابت صورة الحسنية ليغيب معها الإقناع و الإبداع والنتيجة هزيمة مدلة في عقر الدار في اولى مباريات البطولة برو انوي 2020 /2021 .
الحسنية بسياسة التقشف سرحت الركائز الأساسية و البدلاء لم يقنعوا في اولى الجولات ، مدرب فاقد البوصلة عاجز كليا في دكة الاحتياط من إيجاد الحلول المناسبة للخروج بنتيجة إيجابية في اولى دورات البطولة .
مكان الهداف البركاوي و معه الجناح باعدي و عدم تأثيث الفريق ببدلاء في المستوى و كذا انهيار المنظومة الدفاعية و انعدام الحلول في وسط الميدان امام عجز الهجوم ، جنبت الفريق هزيمة مدلة بعقر الدار امام أبناء المدرب المرابط .
لن نقسوا اكثر على الفريق فالبطولة في مهدها وفرص الإدراك متاحة امام الطاقم التقني لمعالجة الخلل و بناء فريق تنافسي قادر على الأقل على تنشيط البطولة و ضمان البقاء حتى لا نقول إن ما شاهدناه اليوم يوحي بنتائج لا تبشر بخير في مستقبل الدورات .

سياسة المكتب المسير الحالي جنت على الفريق كثيرا ولن يهدأ بال سيدينو حتى يبعث بالفريق لقسم الهواة امام تعنته و إصراره على التسيير الهاوي للفريق وإبعاد أبناء الحسنية عن دكة الاحتياط مع استقدام أطر خارجية لا تملك اي مواصفات قيادة فريق في حجم الحسنية التي لن يرضى جمهورها سوى بالألقاب رغم أن تباشير الخير لا توحي في أفق الفريق ، و كل المطالب اليوم هي تدارك ما يمكن تداركه . فامام التشكيلة الحالية و التفريط في هوية الحسنية التي كانت إلى امد قريب مضرب الأمثال في اللعب الجميل و الإبداع داخل المستطيل الأخضر، قبل أن يأتي هذا المدرب بطريقة غريبة عن تكوين اللاعبين و خطة مكشوفة يمكن لكل مبتدأ في عالم المستديرة قراءتها، بهذه الخطة لا يمكن الا ان نشاهد نماذج أخرى لمثل مقابلة اليوم ، و نسأل الله اللطف بما جرت به المقادر ..







