15/11/2022 / 14:54

بلاغ صحفي حول إجتماع السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي السابق السيد أحمد اخشيشن بمقر مجلس المستشارين مع جامعيين وأكاديميين من جهة فاس مكناس..

إجتمعت بتاريخ 9 نونبر 2022 بمقر البرلمان، بمجلس المستشارين، مجموعة التفكير والبحث والإقتراح GREEPالمكونة من ثلة من الجامعيين والباحثين من جامعات جهة فاس مكناس بدعوة من السيد احمد اخشيشن عضو مجلس المستشارين ووزير التعليم سابقا، لتدارس انشغالات المجموعة بالتطورات التي تعرفها البلاد والإكراهات التي تعترضها لتحقيق تنمية شاملة.

وقد حضر الاجتماع أعضاء فريق التفكير والبحث والاقتراح برئاسة الدكتور الخمار المرابط، رئيس فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين ومدير الأمن النووي بالوكالة الدولية للطاقة الدرية سابقا، وبتنسيق مع منسق المجموعة الدكتور مصطفى أوزير. ومن خلال كلمته رحب السيد الوزير اخشيشن وثمن واعتبر ذلك من الأوليات التي يمكنها أن تجيب على مجموعة من الأسئلة التي يستحيل على السياسي الإجابة عليها، واعتبر أن عملية التنسيق بين السياسي والأكاديمي بات أمرا ضروريا من أجل البحث على الحلول الناجعة للمشكلات التي تعترض التنمية وتقدم البلاد واقتراح مقاربات مبتكرة للقضايا الاستراتيجية التي تطرح نفسها بإلحاح.

وقد أثار السيد الوزير مجموعة من الأمثلة التي تعتبر بديلا مفيدا في طرق الاستثمار ووسائل الإنتاج في الميدان الفلاحي كما تحدث عن ضرورة توظيف الذكاء الجماعي وأدوات جديدة لإيجاد حلول للمعضلات الآنية.

وأثار مسألة البحث عن حلول لضمان الاستمرارية في إنهاء ومتابعة تنزيل المشاريع المقترحة والمعتمدة من طرف الفاعلين السياسيين الحكوميين، لأن محدودية إمكانيات السياسي الزمانية والمادية تعيق الاستمرارية. كما أن الدورة الاقتصادية المعتمدة الآن انقلبت على المستثمر مما يدعو إلى البحث عن بدائل أخرى كفيلة بإنقاذ الوضع الداخلي للبلاد وتحقيق الأمن والسلام. وأن ضعف الحلول المقدمة من طرف المؤسسات الحكومية يتطلب مراجعة دقيقة لما تقوم به الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني.

وبعد كلمة السيد الوزير تقدم الدكتور الخمار لمرابط بتقديم الفريق إلى السيد الوزير، فأخذ أعضاء المجموعة الكلمة، وخلص الاجتماع التحضري الأولي إلى ضرورة الاهتمام بالقضايا ذات الأولوية، ومنها على وجه الخصوص قضية الماء، التي تعتبر من الطوارئ التي تفرض الاهتمام بها في ظل التقلبات المناخية التي تعيشها البلاد. فتمن السيد الوزير الفكرة وانضم إلى تصور ورؤية المجموعة، حيث توج اللقاء باختياره رئيسا شرفيا للمجموعة، والتزم بتوفير الدعم الكامل للمجموعة في الإعداد للمؤتمر الدولي الخاص بموضوع الماء والطاقة والتنمية المستدامة باعتباره المحتضن للمجموعة كمركز للتفكير Think Tank.
وتم تحديد بقية المشاريع الأخرى التي تعتبر من الأولويات كذلك ومنها، مسألة تنزيل الأمازيغية والتعليم العالي ورقمة وتدويل الجامعة العمومية، وكذا الدفاع على الصحراء المغربية من باب الديبلوماسية الجامعية.