08/03/2023 / 18:44

جدل كبير يصاحب افتتاح الأسواق النموذجية بميدلت…

بعد ما يربو من 10 سنوات على انشاء ما يسمى بالأسواق النموذجية بمدينة ميدلت. أخيرا ستنتعش وستفتح أبوابها لاستقبال الباعة الجائلين والزبناء على حد سواء. فقد عُقدت لهذا الغرض يومه الخميس 06 مارس 2023 دورة استثنائية من أجل الدراسة والمصادقة على نقطة فريدة وهي اعطاء انطلاق عمل الأسواق النموذجية “سوق الاربعاء و طوبلو” وبالفعل، وتحت الرئاسة الفعلية للرجل الأول بالجماعة الترابية ميدلت، تمت المصادقة بإجماع الحاضرين البالغ عددهم 21 عضو من أصل31 على هذه النقطة القديمة الجديدة، والتي كانت على الدوام مطلبا ملحا للعديد من الفعاليات، ومتابعي الشأن المحلي بالمدينة.
في الجلسة السالفة الذكر، لم يتأخر أعضاء الجماعة الترابية لمدينة ميدلت على التصويت بالاجماع على اتفاقية الشراكة التي تجمع اطرافا عدة من بينهم اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، جماعة ميدلت و جمعية البركة بخصوص الاستفادة من مشروع فضاءات الباعة الجائلين بجماعة ميدلت.
بالمناسبة السوق الأول المحادي للعوينة قرب ضيعة طوبلو سابقا يقع في قلب المدينة، غير بعيد من الطريق الوطنية رقم 13 في اتجاه الراشيدية. ورغم المخاوف والهواجس التي يبديها البعض من عدم الاقبال والكساد الذي ينتظره حتى قبل أن يبدأ، إلا أن العارفين باقتصاد ميدلت يبددون هذه المخاوف، ويؤكدون أن لا خوف بالبت والمطلق على حيوية هذه الأسواق الجديدة، وان هذه الهواجس غير مبنية على أساس، بشرط جودة المعروض، نظافة المكان والحكمة في التسيير.
السوق الثاني يقع هو الآخر بقلب المدينة من الجهة الأخرى بالموقع الذي كان ينعقد فيه سوق الأربعاء، وهو قريب من اشهر الشوارع التجارية بالمدينة المعروف بشارع مولاي ادريس القلب التجاري النابض للمدينة. سُمي بسوق الأربعاء لأنه كان ذات يوم يحمل نفس الاسم وكان يعرف رواجا منقطع النظير أثناء انعقاذه مساء كل يوم اربعاء.
سيشكل السوقان المزمع افتتاحهما بلا أدنى شك إضافة نوعية، وقيمة مضافة لساكنة ميدلت، وسيفتحان افاقا لأكثر من 192 بائع متجول وبائعة متجولة، حسب مصادر عليمة مقربة من مطبخ القرار في هذا الشأن، والتي أكدت لنا أن أغلب التجار الجائلين سيستفيدون من هذين المشروعين الواعدين إناثا وذكورا، حسب معايير محددة سلفا روعيت فيها الشفافية والاستحقاق.
من جهة أخرى وحسب تصريحات عدد لابأس به من الباعة الجائلين التي لم تخف حسب رأيها وعلى المباشر:
المحاباة والشطط على الأقل في تفويت بعض هذه المحلات التجارية الى من لا يستحق، ولمن لا تتوفر فيه شروط الباعة الجائلين. حسب ما جاء في اقوالهم، بصريح العبارة:
“ليسوا ضمن هذه الفئة أصلا..”.
كما يؤكدون انهم منخرطون في الجمعية الشريكة لجماعة ميدلت منذ 2014 وحتى قبل هذا التايخ ويستغربون من عدم استدعاؤهم في آخر جمع عام لتجديد مكتب الجمعية ويرجعون السبب حسب اقوالهم دائما:
ببساطة لأنه شُكَل على المقاس…
وكانوا يعتقدون أنهم ضمن لائحة المستفيدين، الا انهم تفاجؤوا أنهم خارج دائرة المستفيدين ولا يعرفون السبب. كما اصروا على وجود اسماء اشخاص اخرين لهم املاك ومتقاعدين ضمن المحضوضين، لذلك يلتمسون من الجهات المسؤولة، خاصة السلطات المحلية أخذ هذه الشهادات والتصريحات محمل الجد وفتح تحقيق في ذلك…بيد ان مصدرا مطَلعا فضَل عدم الكشف عن هويته، يؤكد ان العتاب والمعارضة سابقة لأوانها.. وان لائحة المستفيدين والمستفيدات لم تكتمل بعد، وان أغلب الباعة الجائلين الذين يستحقون سيستفيدون…
حميد الشابل