22/03/2023 / 19:03

الشباكية، زعما إجي نهار، ويتمنع البيع ديالها فالسوق…

قِيل عنها الكثير إلا أنها تبقى من الأطباق الأساسية على مائدة وجبة الإفطار في رمضان. الشباكية صنف مشهور من الحلويات. تباع في الأسواق، في المقاهي، في الأزقة، بل في كل مكان، فأينما وليت وجهك في فترة هذا الشهر الفضيل، تصادف انواعا كثيرة مُشهِية من الشباكية ذات الأسماء والألوان المتعددة، التي برعت الأيادي المغربية المحترفة في مجال الطبخ في تحضير تشكيلاتها.
يعد السكر والدقيق من أهم مكوناتها، صحيح تضاف إليها مواد ذات قيمة غذائية عالية كاللوز والجوز وغيرها من المنسمات والأعشاب… إلا أن مزجها بعسل السكر و قليها في الزيت، يفقدها كل نفع او منفعة. غذائيا ينصح كبار السن والذين يعانون من الأمراض خاصة داء السكري، بالابتعاد نهائيا عنها. وللفئات الشابة بعدم الإكثار منها. وفي نفس الإطار لا يُخفي الكثير من الأطباء خطورتها، وما يمكن ان تُحدثه من تداعيات على الأصحاء، وحتى على صغار السن. لذلك لا يتورعون من ذٓمَِها والتذكير بخطورتها في كل مناسبة. وليس خافيا أنهم يٓدعُون إلى منعها كليا من دخول معدة المغاربة. ومنهم من أسٓرَ لنا أن الشباكية سُم زعاف…وما هي إلا مسألة وقت، ان عاجلا او اجلا ويتم حظر بيعها في الأسواق على الأقل كمرحلة اولى، قبل منعها نهائيا لأنها ببساطة من الأغذية الخطيرة على صحة المواطن.
رغم ما قِيل عنها إلا أنها تلقى إقبالا كبيرا، ويصعب ان لا تجد طبق للشباكية لا يؤثت مائدة إفطار المغاربة في القرى، كما في المدن، وفي جميع جهات المملكة.
إشارة أخيرة، فقد أصيبت الشباكية هي الأخرى بعدوى الغلاء، وتضاعف ثمن الكيلو غرام منها هذه السنة اضعافا مضاعفة على ما كانت عليه في المواسم الماضية.
حميد الشابل