24/03/2023 / 17:44

ترمضينة رمضان قلبت اوضاع الكثير من الناس رأسا على عقب..

مٓن مِـنَا مٓن لم يسمع عن ترمضينة رمضان وعن سلوكاتها وأفعالها الشائنة المعكرة لصفو هذا الشهر الكريم. سلوكات طائشة تصدر من فئة قليلة ومن شرائح اجتماعية مختلفة، نساء ورجالا، شبابا وشيوخا. خاصة في الأسواق الشعبية والملاعب الرياضية أو في الأزقة والشوارع. بلطجية واضحة غير مقبولة ولا تمت بصلة للمجتمع المغربي المسالم، والمسامح، ولا بخصوصية ومكانة هذا الشهر الفضيل عند المسلمين، الذي يعتبر شهر الرحمة، ومكارم الأخلاق ونزول القرآن.
مٓن مِنَا لم يصادف في الأسواق أو على جنبات الطَُرقات خاصة فترة ما بعد العصر الى ما قبل اذان المغرب بقليل، مشاهد درامية ومواقف غارقة في الهمجية والإخلال بالنظام العام والذوق السليم:
سب، شتم، ألفاظ بديئة، خصومات فردية أو جماعية، تصل بعض المرات الى عِراك بالأيدي او بالسكاكين والعصي… دون استحضار حرمة هذا الشهر الكريم، ولا القيم النبيلة التي ينبغي للمسلم الاتصاف بها. الأدهى والأمر ليس كل مرة تسلم الجرَة، فقد تؤدي هذه الملاسنات العبثية الى عواقب وخيمة وتسيل جراءها، ولأتفه الأسباب دماء بريئة. وحينما تبحث عن السبب تجد انها امور بسيطة لا تستدعي كل هذا الزعيق والانفعال. وكان بالإمكان تجنبها بقليل من الصبر والكياسة، والإدراك المسبق الواعي أن الصوم مسألة دينية بحثة وأن الصائم سيجازى عن هذه العبادة لوحده، وانه يصوم لنفسه لا لغيره.
ترمضينة رمضان سلوك منبوذ، دوامة عنف غير مبررة، في أحايين كثيرة تُنقل تفاصيلها الى ردهات المحاكم وتحرر بشأنها محاضر…ينتج عنها لا محالة احكام وغرامات ثقيلة تقلب اوضاع العديد من الناس والعائلات- في لحظات غضب غير محسوب العواقب، -رأسا على عقب.
تبقى الترمضينة ظاهرة محصورة في دائرة مغلقة وبعيدة كل البعد عن الشيم والأخلاق الإسلامية الحميدة.
مع الشابل