لا حديث بين الأوساط الشبابية في هذه الأيام الأخيرة بميدلت إلا عن فيديوهات جنسية انتشرت كالنار في الهشيم خصوصا على تطبيق واتساب. المشاهد المنتشرة تظهر مجموعة من الشباب من أعمار، ومِــهن وحِــرف مختلفة، بعضهم وجوه معروفة بالمدينة وبالدواوير المجاورة. ولهم اسم ومكانة…
اختلف الميدلتييون حول هذه الفيديوهات منهم من يرى، ونحن في هذا العصر المعروف بالتطور التقني والتكنولوجي انها مجرد فيديوهات مفبركة لوجود العديد من البرمجيات في هذا الصدد.. ومنهم من يرى عكس ذلك وانها فيديوهات صحيحة ومن تبعات الدخول الى المواقع المشبوهة، واجراء محادثات خليعة وتحذر الشباب من مغبة السقوط في مثل هذه الكمائن. والى الانتباه أكثر، وعدم الانسياق مع الأهواء، مع الابتعاد نهائيا عن مثل هذه السلوكات…(لي دارها بيديه افكها بسنيه)
من جهة أخرى يذهب بعض مُتتبعوا الشأن المحلي بالاقليم أن من يقف خلف هذه الزوبعة عصابة اجرامية غرضها الوحيد والأوحد الابتزاز والحصول على المال باي طريقة كانت، وفي حالة الرفض يتم اللجوء الى تشويه سمعة الضحايا. وواقعة ميدلت ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
الفيديوهات المنتشرة عبارة عن مشاهد مصورة لاشخاص يظهرون بأوضاع مخلة.. بعد استدراجهم بتطبيقات توظف المحادثات الساخنة، الكلام المعسول، الإثارة الجنسية والحسابات الأنثوية الوهمية او المجهولة، التي غرضها في الأخير هو:
دفع الضحية الى السقوط في الشباك والمصيدة بسهولة. بعد الاعتقاد ان الحِساب آمــن، وأنها مجرد دردشة كباقي الدردشات العادية التي تنتهي بانتهاء تلك اللحظات الحميمية التي يسترقها بعص الشباب الطائش بين الفينة والأخرى، خصوصا أن الكثير من المجموعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة والمتعددة تعتمدها جِهارا نهارا، ودون رقيب…لكن ليس كل مرة تسلم الجرة ففي نهاية الحدوثة ابتزاز و ف-ض-ي-حة بجلاجل.
من جهة أخرى ارتفعت أصوات هنا وهناك تهيب بالجهات الأمنية المعنية التدخل وفك غموض مثل هذه الظواهر الخليعة، الدخيلة على المجتمع المغربي المعروف على الدوام بريادة القيم والأخلاق.
من نافلة القول، التذكير بأن هذه الأفعال يعاقب عليها القانون، كما يعاقب من يسعى لنشرها.






