04/05/2023 / 23:40

دوريات أمنية مكثفة بمنطقة القليعة للإطاحة بشبكة لتزوير مواد التنظيف و عرض مواد استهلاكية منتهية الصلاحية.

الغش الصناعي أو البضاعة الفاسدة لا سيما الغذائية منها، أصبحت سمة من سمات الأسواق المغربية في ظل غياب الرقابة على المنتوجات المحلية أو المستوردة و غياب السيطرة النوعية و الجهات الرقابية الفاعلة مكتبيًا و ميدانيًا، مما خلق فوضى عارمة تجتاح الأسواق و صار التزوير ظاهرة اعتيادية.

فبغير البعيد، تم مداهمة مستودع مساء يوم الأربعاء الماضي مليئ المنتوجات المزورة من مواد تنظيف و تجميل  بحي الغازي بالملحقة الإدارية الثالثة بجماعة القليعة عمالة انزكان ايت ملول و ذلك من طرف عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية بالقليعة .

السلطات المحلية بالقليعة لم تتوقف عند هذه المداهمة الأخيرة ، بل مجهوداتهم الأمنية المكثفة لضمان أمن و سلامة المواطنين في هذه الآونة الاخيرة ، اسفرت عن مداهمة ثانية لمخزن التزوير و الغش ، زوال هذا اليوم في حي العزيب ، وذلك بحضور كل من قائد الملحقة الإدارية الثالثة و قائد مركز الدرك الملكي و اعوان السلطة الذين رصدوا المستودع وقاموا بتطويقه الى حين وصول عناصر الدرك و الامر باقتحام المبنى من طرف النيابة العامة المختصة .


بإلاضافة إلى انه تمت مصادرة كمية كبيرة من المواد المزورة مقارنة مع أمسية البارحة ، من مواد غذائية و استهلاكية منتهية الصلاحية و مستحضرات التجميل و مواد التنظيف ذات طوابع مزورة و كذلك العثور على آلة لطبع التواريخ الجديدة  .

 تسعى هذه  الشبكات الى تزييف علامات تجارية و استعمالها في تعليب سلع استهلاكية في ظروف غامضة من شأنها المساس بالصحة العامة، فلابد من تكثيف عمليات المراقبة من طرف الأمن و باقي الإدارات المختصة بشكل يحد من خطورة هذا النوع من الخطر الصحي و الاقتصادي الذي تشكله هذه الشبكات الجاهلة التي لا يهمها سوى الربح المادي على حساب صحة المواطنين.

صوتكم/  رشيد اكزول