تتواصل انجازات أبطال وبطلات أطلس ميدلت لألعاب القوى سنة بعد أخرى. شعاره ان يكون لمدينة التفاح شأن كبير ومكانة على رأس أم الرياضات. يمضي باصرار وعزيمة الشجعان، يشارك بثقة ودون عقدة نقص. يمشي على درب التألق تابث الخطوات، بصم غير ما مرة على مشاركات مشرفة في العديد من الملتقيات الإقليمية، الجهوية، الوطنية. وبين الفينة والأخرى يُطَِعم المنتخبات الوطنية في المشاركات الافريقية، العربية والدولية، متسلحا بقتالية عالية وروح رياضية يضرب بها المثل.
مٓـن مِــنَا لا يتذكر ما وصلت إليه سناء حسناوي ابنة ايت غيات، وتحقيقها في السنة الماضية انجازات غير مسبوقة كبطلة المغرب وبطلة العرب في مسافة 800 و1500 متر على التوالي…
بلغة الأرقام والمنجزات أصبح للعدائيين والعداءات المنحدرين من اقليم ميدلت رهبة، وسمعة طيبة رغم عديد الاكراهات البنيوية التي تعترض طريقهم، مِن غياب الدعم والسند، غياب حلبة تليق بالمدينة و بهؤلاء العادائيين والعداءات، مع ذلك فهم على الدوام في جهوزية عالية، وفي مختلف المناسبات يتركون بصمة ويوقعون على ميلاد بطل او بطلة جديدة ويصنعون الأمل والقدوة المفقودة لشباب وشابات المدينة الضائع، الذي يعاني ويلات الاقصاء والتهميش…
من بين ما حققه هؤلاء الأبطال والبطلات في الأسبوعين الأخيرين :
المرتبة الأولى للعداءة الواعدة مريم معي ابنة مدشر اساكا جماعة ايت ازدك في مارطون وموسم الجري، سباق مسافة 05 كلم.
المرتبة 04 في ماراطون الرباط على مستوى الفرق والأندية وطنيا وهو انجاز يُحسب للنادي الميدلتي حيث يعرف مشاركة ابطال لهم باع طويل في مثل هكذا فعاليات من ضمنهم على سبيل المثال لا الحصر، نادي الجيش الملكي والفتح الرباطي اللذان يحضيان بدعم مادي ومعنوي ضخم.
نفس الشي نادي ابطال اطلس ميدلت يحرج مرة أخرى اكبر الأندية بالمغرب ويقارع الكبار، ويحتل المرتبة الخامسة وطنيا بمارطون تازة
بامكانيات بسيطة وهزيلة وبنكران ذات قل نظيره. ادم بكير، مصطفى أخنشي، و رشيد ايت سيدي حماد ثلاثي جميل منسجم يواصل العمل ويُســطـر برفقة اشبال جبل العياشي اروع الملاحم تدريبا وتأطيرا.
نادي ابطال اطلس ميدلت يُنقب باستمرار عن الأبطال والبطلات ويسعى الى صعود مزيدا من الدرجات في هذا المضمار، ويواصل كتابة تاريخ مجيد لرياضة ألعاب القوى بميدلت
من المهم بما كان تسليط الضوء عن اشخاص يعيشون خارج أرض الوطن، لهم ايادي بيضاء، غيرة وحب خرافي لمدينتهم، ميدلت الحبيبة ويدعمون حسب الاستطاعة هؤلاء الشباب والشابات، من بينهم على سبيل المثال لا الحصر، فتيحة المغاري من جزر البهامس، وفؤاد حوري من النرويج….اقول لهم على لسان هؤلاء العدائيين والعداءات جزاكم الله خيرا وكٓــثَــر الله من امثالكم.
حميد الشابل






