05/01/2021 / 08:59

قصص مأساوية لشباب اقاوي ذهب ضحية لقمة العيش

صوتكم: مولاي احمد الجعفري

لم تندمل بعد جراح حادثة سير اقا ، بين معاناة الجرحى بمستشفى الحسن الثاني باكادير ، و مستشفى طاطا من عوز دات اليد و تكاليف الاستشفاء المرتفعة ، رفع العديد من الغيورين بالمنطقة و جمعيات المجتمع المدني نداءات انسانية عاجلة لمساعدة الجرحى ، كلهم ينتمون لأسر فقيرة لا حول لها ولا قوة .
ارتفعت حصيلة شهداء لقمة العيش لتصل لثلاث شباب في مقتبل العمر ، كلهم ثلاميذ و طالب و الحزن لازال يخيم على الاهالي بالمنطقة ، و السخط العارم على المسؤولين و المستثمرين معا .
هم حتى الان ثلاث ضحايا ونسال الله ان تتوقف المأساة عند هذا الرقم ، فالقلوب مكلومة ولا مكان فيها للمزيد من الصدمات .
حمزة 18 سنة، عامل من دوار تاوريرت -أقا، معروف لدى الجميع بطيبة قلبه وخفة دمه، يحبه كل من يعرفه ويبادلهم نفس الشعور، جرب البحث عن عمل يعيل به أسرته في المدن الداخلية، ليستقر به المطاف بمنطقته التي لم يجد بها عملا سوى الاشتغال ساعات طوال بضيعات الدلاح وبأجر زهيد، توفي رحمه الله مباشرة بعد الحادث الآليم .. إسماعيل 16 سنة، تلميذ من دوار تاوريرت كان يدرس بالسنة الثالثة إعدادي بثانوية ابن سينا الإعدادية، صاحب الوجه البريء، كان يحاول الجمع بين الدراسة والاشتغال أيام العطلة في احدى هذه الضيعات من أجل توفير بعض الدريهات له ولأسرته الفقيرة، توفي رحمه الله بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى الحسن الثاني بأݣادير ..


_رياض 20 سنة، طالب بكلية الحقوق بأݣادير، يقطن بمركز أقا، انسان اجتماعي يحب الخير للجميع، اضطر للإشتغال مثله مثل مئات الطلبة، من أجل الاستمرار في الدراسة الجامعية وتوفير ما تحتاجه من متطلبات، توفي بعد ثلاثة أيام من الغيبوبة بمستشفى الحسن الثاني بأݣادير ..