تقطع الشاحنات من الحجم الكبير، (طارة وطوناج) المحملة بصهاريج عملاقة، بشكل يومي طريق ميدلت، برم، تطوين؛ من أجل التزود بالماء من السواقي والوادي أو من بحيرة السد…والأدهى لا تستفيد الجماعة الترابية لايت ازدك ، ولا يأتي للساكنة من وراء هذه المركبات الضخمة أية فائدة تذكر..!! حتى ولو بسنتيم واحد على خزينة الجماعة… بالإضافة أنها تتسبب في تآكل الطريق وجنباتها، فهي تُشكل خطر ا داهما في اي لحظة على الساكنة ومستعملي هذا المقطع الحيوي بالمدينة، مِوقن الراجلين، دوابهم، والمركبات الصغيرة والمتوسطة، حيث ان هذا الخط يعرف كثافة في السير والجولان، طيلة أيام الأسبوع، ويزداد نشاطه في فصل الصيف والخريف اثناء موسم جني التفاح، الى درجة لا تُطاق، لأن عرض الطريق ونوعيتها لا تستحمل مثل هكذا استغلال..!!
يلتمس أعضاء من الجماعة الترابية ومن المجتمع المدني، من المكتب المسير للجماعة الترابية ايت ازدك، ومن السلطات المعنية إبعاد هذه القنابل الموقوتة الى أماكن أخرى، واخراجها من وسط المداشر، والعمل على ذلك في القريب العاجل، لأن المنطقة معروفة بالكثافة السكانية، ولا تستحمل هذه النوعية من الشاحنات…
تلفت هذه الجهات الانتباه الى المنحدرات الخطيرة المتواجدة بالطريق المعلومة، خصوصا اثناء رجوع هذه الصهاريج وهي محملة بالماء.
لا قدَر الله عطب صغير في الفرامل,، نتيجته المؤكدة مصائب لا أول لها ولا آخر…وحينذاك يتم البحث عن المسؤول…!!
من المهم الإشارة، حسب مصادر موثوقة الى أن:
مداشر فليلو واسليم تمنع منعا كليا دخول هذه الصهاريج من الاشتغال وحتى الإقتراب.
حميد الشابل






