23/06/2023 / 17:15

زيارة رئيس الحكومة لدرعة تافيلالت، مشاريع فارقة، وعود، واحتجاج بعض النشطاء من ميدلت.

حل بحر الأسبوع الماضي رئيس الحكومة السيد عزيز اخنوش بجهة درعة تافيلالت، وزار بمعية الوفد الوزاري المرافق له، والمكون من خمسة وزراء أربعة اقاليم، وهي:
الراشيدية، ورززات، زاكورة وتنغير وهي مناسبة لتفقد ومعرفة مدى تقدم، وتنزيل، مجموعة من المشاريع الكبيرة والمهيكلة مع اعطاء الانطلاقة الفعلية في نفس الوقت للعديد من المشاريع الأخرى من بينها على على سبيل المثال لا الحصر، كلية الطب والصيدلة، التي ستفتح ابوابها الموسم المقبل 2023/2024 ومشروع احداث مركز استشفائي جامعي بالراشدية عاصمة الجهة ومشاريع متنوعة أخرى، في الصحة، التعليم، السياحة، البنية التحتية الطرقية، الفلاحة، تنمية الواحة والجبل، وانشاء عشرات السدود التلية والتحويلية لتجاوز اشكاليات الجفاف وندرة الماء بالجهة.
اعترف السيد الرئيس بعظمة لسانه وعلى رؤوس الاشهاد من المسؤولين والمنختبين وامام وسائل الإعلام المحلية والوطنية ان الجهة الثامنة بالمملكة الشريفة عرفت في السنوات الأخيرة تأخرا كبيرا في التنمية وتاتي هذه الزيارة لإعطاء شحنة وزخم من جديد لاستئناف أوراش التنمية، وأضاف بإمكان الجهة وساكنة الجهة التعويل على الحكومة، وقال بالحرف:
(” اِمكن الجهة تعوَل علينا “) كما وعد السيد رئيس الحكومة وأكد على خلق جسور دائمة للتواصل بين الحكومة والجهة من أجل أخذ حاجياتها وتطلعاتها بعين الاعتبار في مختلف البرامج التنموية الحكومية القادمة. وعـبَــر رئيس الحكومة عن استعداد الحكومة لتقديم مختلف أوجه الدعم لتدارك التأخر الذي طال الجانب التنموي.

في نفس الإطار، كثر اللغط والجدال حول عدم ادراج واقصاء اقليم ميدلت ضمن برنامج الرجل الأول في حكومة صاحب الجلالة لواحد من أهم اقاليم الجهة، سيما ان ميدلت ذات الطابع الجبلي الصرف. “تعرف في هذه الاثناء كذلك اوراشا مفتوحة، في الصحة وغيرها، ومن بينها الورش الكبير والضخم على صعيد البنية الطرقية على مستوى الطريق الوطنية رقم 13 وهي توسيع مقطع تيزي نتلغمت الخطير، ألا يحتاج هذا المشروع الى التتبع والمواكبة والى معرفة مستوى تقدم الاشغال به؟ يقول احد النشطاء على الصعيد السياسي بميدلت
” لماذا تم إقصاء ميدلت من هذه الزيارة ؟
في حين أن الزيارة الميدانية شملت جل اقاليم جهة درعة تافيلالت باستثناء ميدلت!؟؟
ونُذكَِر السيد رئيس الحكومة الذي يترأس في نفس الوقت التجمع الوطني للأحرار، الحزب الذي يقود الحكومة ان ساكنة اقليم ميدلت منحت أصواتها لهذا الحزب بالألاف المؤلفة حيث ان حزب الحمامة احتل المرتبة الاولى من حيث عدد الأصوات المحصل عليها ومن حيث ترأس الجماعات الترابية في اخر انتخابات؟ “
لماذا يبقى حظ ميدلت من مشاريع التنمية الجهوية والحكومية محتشما مقارنة بباقي المدن الأخرى يالجهة، بل حتى تمثيلية ميدلت بالمكتب المسير للجهة تبقى دون المستوى المؤمل” يعلق اخر
في حين رد احد قادة حزب الحمامة بالإقليم، يدعي أنه قريب من صنع القرار، فضَل عدم الكشف عن هويته، وقال:
صحيح ان السيد رئيس الحكومة زار الراشيدية، ورززات، تنغير، وزاكورة، ولم تشمل الزيارة ميدلت لكن هذا لا يعني باي شكل من الأشكال اقصاء ميدلت، او ان ميدلت ثانوية في اجندات الحكومة. هذا غير وارد بتاتا. لعاصمة التفاح نصيبها من المشاريع المرتقبة، ومن برامج التنمية المنشودة وزيارتها منتظرة، وفي المستقبل القريب فقط هي مسألة وقت ريتما تنضج بعض المشاريع او تقترب أخرى من من نهايتها” وأضاف ليس هناك حسابات ولا صراعات سياسية لا من هنا ولا من هناك، فقط مسألة وقت لا غير..
لا أحد ينكر تأخر جهة درعة تافيلالت وبشهادة الحكومة نفسها عن ركب التنمية المنطلق منذ مدة بجهات المملكة، ومقارنة بباقي جهات المملكة الأخرى. لذلك لا يطالب ابناء الأقاليم المشكلة لهذه الجهة إلا بالعدالة المجالية، وبتقليص الفوارق الاجتماعية، والعمل على ردم الهوة التي تتسع بين مدن الداخل، الوسط، الشمال، الصحراء ومدن الجنوب الشرقي بدءا من ميدلت الى بزاكورة.
حميد الشابل