03/07/2023 / 22:32

منحة المهرجانات بجهة كلميم وادنون: “تحقيق العدالة المجالية والتنمية الشاملة ضرورة لإحياء الهوية الثقافية”

صوتكم:محمد إدمنصور

تثير منحة الـ800 مليون سنتيم لدعم المهرجانات في جهة كلميم وادنون جدلاً حاداً في الأوساط الثقافية والسياسية، فبينما تستقبل الجهات المحظوظة هذه المنحة بفرحة وتفاؤل، يُشعر آخرون بالإحباط والاستياء بسبب استبعاد دوائر ثقافية مهمة مثل بويزكارن و يجب أن نتساءل عن العدالة في توزيع هذه المنحة وعن أهمية تشجيع التنمية الثقافية والسياحية في جميع أنحاء الجهة،ومن المهم أن يتم توزيع المنحة بطريقة عادلة ومتوازنة على جميع الدوائر الثقافية في جهة كلميم وادنون كما ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار الإسهامات الثقافية والتاريخية لكل دائرة عند تحديد المستفيدين من هذا الدعم المالي كما يجب أن تكون القرارات مستنيرة ومبنية على معايير شفافة وموضوعية
حتى يتمكن الجميع من الاستفادة بشكل عادل من هذه الفرصةكما لا ينبغي أن يكون التركيز فقط على الدوائر الثقافية التي تستضيف المهرجانات الكبيرة، بل ينبغي أيضًا دعم الدوائر الأخرى وتشجيعها على تنظيم فعاليات ثقافية متنوعةويتعين علينا أن نعيد النظر في المفهوم التقليدي للمهرجانات ونفهم أن المهرجانات الكبيرة تعتبر جاذبية سياحية وثقافية للجهة، ولكن يجب أن نضمن أن الفرصة تصل إلى جميع الدوائر الثقافية. فالتنوع الثقافي هو جزء أساسي من الهوية الثقافية لجهة كلميم وادنون، وعلينا أن نحتفظ به ونعززه.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم توجيه المنحة بطريقة تساهم في تنمية شاملة للجهة. يمكن أن تكون المهرجانات وسيلة لتعزيز الاقتصاد المحلي، وخلق فرص العمل وتعزيز السياحة. ومن خلال الاستثمار في الدوائر الثقافية المختلفة، يمكننا تحفيز التنمية المستدامة وتعزيز القدرات البشرية في المنطقةوعلاوة على ذلك ينبغي أن يتم توفير الدعم اللازم لتطوير البنية التحتية الثقافية في جميع أنحاء الجهة. يجب أن تكون هناك تسهيلات ومرافق مناسبة لاستضافة المهرجانات والفعاليات الثقافية.
يذكر أن دائرة بيوزكارن تعرف تنظيم مهرجانات سنوية كبيرة كظلال الأركان ببويزكارن وموسم الثمور بتغجيجت.