صوتكم:محمد إدمنصور
أثارت قضية منع الصحفيين المهنيين من تغطية دورة جهة كلميم وادنون جدلاً متصاعدًا حول حرية الصحافة والإعلام ودورها في ايصال الخبر، وفي المقابل تم السماح لأصحاب الصفحات الفيسبوكية بالحضور وتغطية الدورة، وتم منع الصحفيين المهنيين من ذلك، مما يطرح العديد من التساؤلات حول المسار الفعلي لهذه الجهة الفريدة وتأثير ذلك على المشهد الإعلامي.
و يبرر المنظمون قرارهم بالإشارة إلى لائحة الحضور المحددة سلفًا والتي تم تلقيها من ولاية كلميم وادنون وفقًا للجهة المنظمة وهنا يطرح السؤال حول هوية المسير الحقيقي لهذه الجهة؟ومن المستفيد الحقيقي من حظر الصحفيين المهنيين ومنعهم من ممارسة واجبهم المهني الهادف إلى إيصال المعلومة الصحيحة للمواطن الوادنوني مما يضع نزاهة التغطية الإعلامية في خانة الشك .
إن للصحافة المهنية دورها في تقديم وجهات نظر متعددة وتحليل شامل للأحداث،وحرمانها من هذا الدور يفتح الباب أمام التمييز السلبي والتحكم وسيطرة المال على الإعلام.






