صوتكم : مولاي احمد الجعفري
انها ليست لوحة فنية لرسام رسمها لمعالم تارودانت التاريخية ، لكنها اداء سوريالي لأغنية شهيرة لعبد الحليم حافظ ، جسدت أسوار تارودانت قصيدتها وهي تتنفس تحت الماء و تناجي المسؤولين انها تغرق .
المعنى الحقيقي لهذه الاغنية الرائعة شهدته مدينة تارودانت مع هذه التساقطات المطرية التي عمت البلاد و اسرت قلب الفلاح .
أغرقت السيول اليوم الجمعة مدينة تارودانت ، بعد هطول أمطار عاصفية ورعدية قوية، ما أدى إلى غرق طرقات و توقف حركة السير على مستوى عدة محاور بالمدينة و تسببت الأمطار الطوفانية في سيول جارفة حولت أزقة وشوارع المدينة إلى برك مائية في أحياء شعبية. وكانت مديرية الأرصاد الجوية كانت قد حذرت من زخات رعدية محلية فوق مرتفعات الاطلس والريف وشمال ووسط البلاد، وشمال غرب الاقاليم الجنوبية.







