مصطفى رمزي
عرفت السهرة الختامية لمهرجان تازرزيت بجماعة سيدي عبدالله البوشواري التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها ليلة أمس الخميس، إقبالاً جماهيرياً كبيرا فاق كل التوقعات.

المهرجان الذي يُنظم في نسخته الثانية، تميز بالتنظيم المحكم في فضاء مجهز ومريح، فضلاً عن الحضور الجماهيري الذي كان في مستوى الحدث، حيث إستمتع -في أجواء مريحة- بالمعزوفات والكلام الموزون لفرق أجماك أيت وادريم سيدي عبدالله البوشواري وأحواش بنات اللوز تافراوت وإزنكاض نتراست ومولاي العربي إحيحي والفنان بورجا، إضافة إلى الثنائي الفكاهي أحمد نتاما وبودرقة؛ اللذان ساهما في إحياء وإنجاح فقرات هذا الحدث السنوي المتميز.

وخلال كلمته بالمناسبة عبر رئيس جماعة سيدي عبدالله البوشواري السيد “محمد الروداني” عن بالغ فخره وإمتنانه لكافة الحاضرين، وشكره لكل من ساهم في تنظيم هذا الموعد السنوي الإعتيادي. كما أكد على أنه سيبذل قصارى جهوده خلال ولايته الحالية من أجل تنمية وتهيئة ما تبقى من المشاريع بالمجال الترابي لسيدي عبدالله البوشواري، حيث شدد على أن همه الوحيد هو الرقي بهذه الرقعة الجغرافية، لتصبح نموذج يحتذى به في أدرار.

كما تخلل هذه السهرة الختامية مجموعة من التكريمات والتتويجات لفائدة بعض رجال السلطة والأساتذة والفاعلين الجمعويين المحالين على التقاعد أو المنتقلين إلى وجهات أخرى بالمملكة، إضافة إلى تحفيز تلامذة المنطقة الحاصلين على معدلات مشرفة وذلك بتوزيع جوائز تحفيزية عليهم.

للإشارة؛ فالمهرجان حضرته العديد من الفعاليات المنتخبة والمدنية والجمعوية وممثلي السلطات المحلية والإقليمية، أبرزها رئيس المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها، بعض رؤساء الجماعات الترابية لأشتوكن وضيوف المهرجان من خارج الإقليم.

جدير بالذكر إلى أن هذه التظاهرة نُظمت تخليدا للذكرى 70 لثورة الملك والشعب وعيد الشباب؛ وبمناسبة إنعقاد موسم الولي الصالح سيدي عبد الله البوشواري؛ وذلك تحت شعار ” فنون الجبل رافعة أساسية للتنمية المحلية” ؛ تحت إشراف جمعية أبراز للتنشيط الرياضي والثقافي؛ بشراكة مع الجماعة الترابية سيدي عبد الله البوشواري.













