صوتكم
تعاني الكثير من المناطق بربوع المملكة، في السهل والجبل والصحراء والواحة، من ازمة خانقة في الماء الصالح للشرب، وتزداد استفحالا سنة بعد سنة لعدة أسباب أهمها سوء تدبير هذه المادة الحيوية من طرف المدبرين لها من فلاحين وجمعويين ومواطنين، إضافة إلى انعدام رؤية واضحة وتخطيط سليم لاحتواء الأزمة واستباق النذرة والجفاف من طرف القطاعات الوزارية الوصية والمجالس المنتخبة ،دون ان ننسى ما يتعلق بآثار التغيرات المناخية التي يزداد تأثيرها عالميا سنة بعد سنة.
ويبقى الأمل في الله الذي وعد خلقه بإحياء الأرض بعد موتها.






