الصورة المرفقة مع هذه التدوينة بألف معنى، ومتتبعو الشأن المحلي باقليم ميدلت يفهمون هذا، ويعرفون مغزى هذا الكلام. في الصورة الأستاذة لالة غيتة ايت بالمدني البرلمانية السابقة ورئيسة جماعة ايت ازدك سابقا والعضو البارز حاليا بمجلس جهة درعة تافيلالت عن الحركة الشعبية، والسيد احمد بوطالب الرئيس الحالي لنفس الجماعة الترابية عن حزب الأحرار، والتي تعرف هذه الأثناء غليانا غير مسبوق…
سبق لهذا الثنائي الإشتغال سويا لسنوات، كرئيسة ونائبها وفتح سويا أوراشا متعددة، وعرفت الجماعة آنذاك واحدة من احسن الفترات، تقريبا بنسبة 99 في المئة مرت في عهدهما جميع القرارات بالإجماع.. ورغم كل ما يمكن ان يقال عن هذه الفترة من ملاحظات ومآخذات، لأن سقف التطلعات كان مرتفعا لطبيعة الشخصية التي كانت تترأس الجماعة الترابية لايت ازدك، فقد كانت في نفس الوقت عضوا نشيطا بالبرلمان..إلا أنها تبقى من ازهى الولايات السياسية لأيت ازدك التي تعاني مع ذلك، التهميش وضعف البنيات التحتية وغياب اي استراتيجية واضحة المعالم لطبيعة التنمية المنشودة بهذه المنطقة الجبلية التي ترفل فوق مقدرات فلاحية، سياحية، طبيعية، معدنية، مائية، بشرية…هائلة.
المهم ظهور هذا الثنائي أمس بمناسبة الذكرى المجيدة لذكرى ثورة الملك والشعب، اثناء تسليم حافلتين للنقل المدرسي لنفس الجماعة، بعد قطيعة بسبب حسابات السياسة، أطلق العديد من التكهنات واعطى املا ما… لعل وعسى ان تعرف اوضاع هذه الجماعة المغبونة بعض الحلحلة خصوصا انها من بين اقدم الجماعات الترابية بجهة درعة تافيلالت، وهي على تماس مباشر مع عاصمة الاقليم..
من يدري..؟؟ قد يكون مجرد لقاء عابر، وقد يكون غير ذلك ويحمل تباشير الخير لجماعة تبحث عن الانصاف وعن التفاتة حقيقية بعيدا عن شدني، نقطع لك…
حميد الشابل






