حميد الشابل
مما لا شك فيه أن التساقطات الثلجية المهمة بميدلت، وضواحيها نتج عنها ارتياح كبير في صفوف الساكنة، وانعشت آمال الفلاحين في موسم فلاحي جيد. إلا أن هذه التساقطات خلفت الكثير من حوادث السير بين المركبات، فقد أدى انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية. إلى تجمد الثلوج وانتشار الجليد بالطرقات خصوصا المنحدرات التي تتواجد في أماكن الظل، فرغم أن التساقطات توقفت منذ يومين إلا أن الطرقات في أكثر من موضع عرفت حوادث بالجملة، ووجد السائقون صعوبات جمة في التحكم في المركبات بسلاسة.
الشيء الذي سبّب في اليوم الأول الذي تلا التساقطات عدم التحاق عدد لا بأس به من الموظفين الى مقرات العمل، نظرا لغياب وسائل نقل آمنة تقلهم إليها، وأيضا لانخفاض الحرارة لدرجات لا تحتمل.

عشرات من وسائل النقل بمختلف أنواعها في هذه الفترة تعرضت لإنزلاقات واصتدامات جراء ذلك، كما أصيب العديد من الركاب بجروح أغلبها خفيفة ولولا ألطاف الله لكانت العواقب أوخم…!!
في نفس الفترة تكسّرت عدادات الماء بفعل الدرجات المنخفضة للحرارة التي نزلت تحت الصفر، وتجمد الماء بقنوات شبكات الماء الصالح للشرب…
مشاهد حقيقية من بين العديد من المشاهد، عنوانها:
متاعب ومعاناة تعيشها هذه المناطق الباردة كلما تساقطت الثلوج، ولا يعرف قساوتها إلا ساكنيها. فخلف البياض ما خلفه من سواد…
أما الزائر والمشاهد البعيد…فلا يرى دائما إلا جزء يسيرا من الواقع المعيش بهذه الجبال…،لا يرى الا البسيط والجميل من الصورة….
رغم كل شيء يبقى البساط الأبيض من أجمل المناظر التي يُنصح بمشاهدتها. .!!






