ضرب المغاربة في الزلزال الأخير الذي ضرب نهاية الأسبوع الماضي بعض مناطق المغرب أروع الأمثلة في التضامن والتآزر ومساعدة اخوانهم في هذه الأقاليم المنكوبة، وقد انتشرت في جل القرى والمدن الصغيرة والكبيرة، وفي كل جهات المملكة الشريفة بدون استثناء، مشاهد أبكت العالم، وبرهنت ان الشعب المغربي شعب عريق وعظيم.
بدأ جمع التبرعات من أغطية، أفرشة، أغطية ومواد غذائية..، من اليوم الأول لوقوع الواقعة وهبَ الجميع بحماس ووطنية عالية كل حسب استطاعته لوضع بصمة في هذا التلاحم وهذه الملحمة الفريدة. في هذا الصدد ارتفعت اصوات من أجل العمل على اسعاد الأطفال والوقوف بجانبهم في هذه الساعات الحرجة نفسيا واجتماعيا، خصوصا ان الكارثة كانت مدمرة بكل المقاييس وخلَـفت الكثير من المصابين والأيتام والأحزان. لذلك يحتاج هؤلاء الصغار للعب وللألعاب، يحتاجون السند المعنوي، ولِمن يرفه عنهم لنسيان ما عاشوه من ويلات ومآسي.
يحتاج الأطفال في هذه اللحظة بالذات الى الكثير من الحنان والرعاية والى ألعاب متنقلة ولعب ترفيهية، تربوية هادفة، تخفف عنهم وطأة الأهوال التي شاهدتها أعينهم في الواقع وعلى المباشر..
حميد الشابل






