بعد انفراج أمني اثلج صدور الساكنة، عادت ظاهرة السرقة من جديد، حيث تعرضت عدة منازل بجماعة القليعة للسرقة من طرف مجهولين ملثمين خلال الأيام الماضية، وذلك بعد أيام من إلقاء القبض على سارق الصنابير بالمؤسسات التعليمية من طرف أفراد سرية الدرك الملكي للقليعة.
فرغم الدوريات الأمنية اليومية التي يواظب أفراد سرية الدرك الملكي على القيام بها بأحياء المدينة، مازالت الساكنة تعاني من غياب الأمن داخل أحياء المدينة المترامية الأطراف، مما يستلزم إضافة عناصر أمنية جديدة أو فتح مفوضية الشرطة، ذلك المطلب القديم الجديد والدائم للساكنة.






