– يالله نشربو شي قهِيوة…
-لا سمح لي 10 دراهم بزاف، مبقيتش قاد…!!
تردَد قبل نُطق العبارة لكن قالها:
” 10 دراهم مقابل كاس من القهوة (نص، نص) في مدينة ميدلت، بصراحة ثمن فوق طاقة 90 في المائة من الميدلتيين ان لم يكن أكثر.. “
” صحيح، استشرى الغلاء في كل شيء، حتى صار الغلاء في بلادنا من ابطال السباقات السريعة للمسافات القصيرة، يحطم الارقام القياسية تِباعا، واذا بقي على هذا الحال من الصعب اللحاق به.. ” هكذا كان رد محاوره
تنتشر بمدينة التفاح العديد من المقاهي المحترمة وعلى العموم بعضها يقدم خدمات تلقى استحسان الكثير. وبين مقهى ومقهى، مقهى، حيث تُعرف ميدلت بمقاهيها النظيفة. وتٓـــعرِف في اكثر من موقع بالمدينة تنافس محموم في هذا المجال.
يتراوح ثمن الاستفادة من كأس قهوة حسب بعض تصريحات المرتفقين:
ما بين 05 و10 دراهم، ليبقى المعدل تقريبا هو 07 دراهم، وقد يرتفع في بعض المقاهي الى اكثر من 10…
ليبقى السؤال:
هل في استطاعة عموم الميدلتيين في ظل هذا الغلاء وتآكل القدرة الشرائية، تأدية هذه الأثمان بأريحية..؟
مع العلم ان الكثير من الشباب والرجال اصبح مدمنا على ارتياد المقاهي بنسبة مرتين في اليوم على الأقل. وميدلت مدينة تعشش فيها الهشاشة والفقر…لا مصانع لا معامل لا فرص شغل ثابتة على طول العام…
ما رأيكم؟
حميد الشابل






