مراسلة: قديري سليمان
في ظل غياب علامات التشوير بالعديد من المسالك الطرقية على مستوى نقط العبور، والتي تعرفها منطقة بوسكورة، فإن الوضع بات يسجل عدة ضحايا وخصوصا بمكان تجمع الوحدات الصناعية ببوسكورة، وفي هذا الإطار، نذكر على سبيل المثال لا للحصر، المسلك الطرقي المتواجد بالقرب، من شركة بيبسي، وكذلك “شركة ليوني ”
وبهذا المكان بالذات، وقعت العديد من حوادث السير، دون توقف، علما أنه في بحر هذا الأسبوع، وقعت حادثة سير مميتة، خلالها اصطدم صاحب دراجة نارية، بشاحنة كبيرة الحجم، لتضاف الى الحصيلة المسجلة بنفس المكان، الحادث راح ضحيته صاحب الدراجة، وهذا ما جعل المواطنين، يحملون المسؤولية، الى الجهات المعنية ، التي قصرت من خدمتها، في حق المواطنين، من أجل ضمان سلامتهم، حتى صار يعرف هذا المدار ” بمدار الموت “
كما ان غياب علامات التنظيم الطرقي، كانت من أهم المؤشرات الغائبة، مما كان سببا في وقوع عدة حوادث سير مميتة، فإلى متى ستبقى حوادث السير تحصد العديد من الأرواح، وفي هذه النقطة بالذات؟؟؟!







