23/01/2021 / 17:37

أعداء الوحدة الترابية يروجون أكاذيب سحب قرار الإعتراف بالصحراء المغربية من البيت الأبيض

بقلم: قديري سليمان

بعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب، الذي انتهت مدة ولايته والذي من خلاله، ختم حكمه بالإعتراف بمغربية الصحراء، الشيء أعطى الانطلاقة الفعلية الى فتح سفارات للعديد من الدول، بأقاليمنا الجنوبية، وهذا ما شكل ضربة موجعة الى كل من جبهة البوليساريو، وكذلك صاحبة المناورات الغاشمة ” الجارة الجزائر ” وبالتالي كان ردهما : هو إطلاق ادعاءات كاذبة جاء فيها بأن الرئيس الجديد الأمريكي ” جوبايدن ” قد سحب هذا الإعتراف، وحسب المصادر المتوصل بها، والموثوق بصحتها بأن هذآ يبقى مجرد ادعاء كاذب لااساس له من الصحة، وأن الأمر يتعلق باعتراف صادر عن دولة عظمى، وليس عن شخص، وبالتالي فالقرار لايمكن سحبه، كما تم الترويج له من طرف أعداء وحدتنا الترابية، وفي هذآ السياف ذاته، يجب استحضار المثل الذي يقول: قافلة الإصلاح تسير، والأعداء يصيحون،، ؟!!!


إن الإعتراف ساري المفعول، ولا يمكن سحبه، او الطعن فيه، مادامت العديد من الدول العظمى ساهمت بفتح سفاراتها بالمنطقة، وان معبر الكركرات شهد العديد من الإصلاحات، وصار يشكل مركزا حيويا للتجارة الدولية، وما هذه المعطيات ، إلا تأكيدا بمغربية الصحراء، وانها جزء لا يتجزأ من التراب الوطني، كيفما كانت الظروف والأحوال، علما ان المزاعيم المروج لها، ليست وليدة ظرفية معينة، بل أضحت حتمية تاريخية، معروفة عند أعداء وحدتنا الترابية منذ القدم، فهي لن تغير من مذى تمسك المغرب بالصحراء، بل تزيده قوة كما أنها لن تأثر كذلك، عن قرار الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.