صوتكم : مولاي احمد الجعفري
لن يحتاج الجمهور المغربي حتى نهاية الشان المقام بدولة الكاميرون ، قصد تحليل المشاركة المغربية في هذه البطولة الشكلية . نتائج المقابلتين لابناء المدرب عموتة كفيلة لنعيد طرح السؤال حول الجدوى من هذه المشاركة وما تستنزفه من امكانيات مادية و ما تلحقه بالبطولة الوطنية من اضرار . الم يكن أجدر بالجامعة المشاركة بفريق الشبان الذي يدربه المدرب زكرياء عبوب في هذه البطولة ، مع إمكانية تواصل لقاءات البطولة المغربية ، عوض هذا التوقف لشهر ونصف عن المنافسة في الدوري المغربي . المشاركة في كأس إفريقيا للمحليين مضيعة للوقت والمال والجهد والبطولة..السؤال الذي طرحه العديد من المهتمين بالشان الرياضي الوطني وهو لو خصصنا الرواتب التي يتقاضاها الطاقم التقني كحوافز مالية للأندية لبلغت منحة الفريق المتوج باللقب مليار سنتيم، أما لو أضفنا القيمة المالية التي تخصص للمعسكرات واللاعبين فإن ذلك كفيل بالرفع من مستوى التنافس في البطولة..
سؤال وجيه لابد منه قبل محاسبة اصحاب القرار في المشاركة في بطولة شكلية قد تضر بسمعة الفريق الوطني خصوصا مع احتساب نتائجها في التنقيط المعتمد من طرف الفيفا . لا اعتقد جازما ان بمثل هذه العناصر و التركيبة و النتائج المحققة حتى الان يمكننا التقدم في هذه المنافسة . ولن يعدر الطاقم التقني و لا الاعبين و لا حجة لديهم للتستر وراءها مع الإمكانيات المتوفرة بالبلد المضيف من اقامة على اعلى طراز و ملاعب عالمية واجواء تنافسية مساعدة .

المشاركة في بطولة الشان هي مضيعة للوقت و الجهد و المال و حتى التتويج باللقب فلا قيمة له مع اصرار الجامعة على المشاركة بالفريق الاول المحلي عوض منح الفرصة للشباب قصد الاحتكاك مع الأجواء الافريقية و نيل الخبرة اللازمة للمنافسة وسط اجواء القارة .






