29/01/2021 / 17:48

الإنطلاقة الفعلية لحملة التلقيح ضد كورونا على صعيد تراب جماعات إقليم النواصر..

قديري سليمان

تزامنا مع توصل المغرب بصفقة من الأدوية، المضادة لفيروس كورونا كوفيد، كان الملك محمد السادس نصره الله، قد أعطى انطلاقة حملة التلقيح، على صعيد ربوع المملكة، وذلك يوم 28 يناير2021، بعدما كان جلالته سباقا الى تدشين هذه العملية، بحيث تلقى أول حقنة ضد هذا الفيروس بالقصر الملكي بمدينة فاس، كما أن الاطقم الطبية، كانت في الصفوف الأمامية، لمواجهة جائحة كورونا كوفيد، وهذا ما يحتم عليها، بأن تكون معرضة للفيروس ، و بالتالي خضعت هي الأخرى بدورها إلى عملية التلقيح، قبل أن تشرع ، في تقديم الخدمة المجانية، إلى المواطنين، وموازاة مع هذا الطرح، فإن إقليم النواصر ، شأنه كباقي الأقاليم المغربية، عرف إقبال المواطنين، على مراكز هذه العملية، مع الإحساس بالمسؤولية، إتجاه مكافحة الجائحة، تماشيا مع التوجيهات السامية، دون الخروج عن الأخذ بعين الإعتبار، كل التدابير الاحترازية، والتي تصب في مجال الوقاية، اقتداء بالمثل المشهور ” الوقاية خير من العلاج”،كما تميزت المراكز بنوع من الانضباط، ثم التفاني، في هذه العملية، قصد انجاحها، للخروج من أخطار هذا الوباء الذي أثر بشكل كبير، على الوضع الاقتصادي، وكذلك على صحة المواطنين، لتبقى الحكومة في كامل يقظتها لمواجهة الجائحة.


وتجدر الإشارة بأن هناك سبعة مراكز مفتوحة في وجه ساكنة إقليم النواصر، من أجل احتضان عمليات التلقيح، وهي موزعة على الشكل التالي:
مركز بوسكورة،مركز مدينة النصر، بالإضافة إلى أولاد صالح، وكذلك أولاد عزوز، ومركز الرحمة، ثم النواصر، مركز بن عبيد، مع الاستعانة بثلاثة مراكز متنقلة، والتي ستتكلف بالتنقل الى المدارس، ومراكز الأمن، وكل هذه المجهودات، تندرج في المساهمة الفعلية قصد إنجاح حملة التلقيح، على صعيد تراب الجماعات الخمس التي تنتمي إلى إقليم النواصر.