09/12/2023 / 16:20

ميدلت: أحمد بوطالب الرئيس السابق، معلقا على حل مجلس جماعة ايت ازدك…؟؟

تقديم لابد منه:
أمس الجمعة 09 دجنبر 2023 تم تسليم مفاتيح مسؤولية تسيير الجماعة الترابية لايت ازدك للسيد القائد رئيس اللجنة المكلف من طرف السلطات المحلية بمعية بعض الموظفين لتدبير امور الجماعة الإدارية لفترة مؤقتة. ريتما يصدر الحكم النهائي واستنفاذ مراحل التقاضي، لتجرى الانتخابات الجديدة في الشهور القليلة القادمة، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة التي تلي كما جرت العادة عملية الحل، كما حدث في العديد من الجماعات الترابية على الصعيد الوطني في هذه الولاية وفي الولايات السابقة. الانتخابات المزمع اجراؤها بجماعة أيت ازدك، الجار الأقرب، الملاصق لمقر عمالة ميدلت مستقبلا، ستفرز مجلسا جديدا برئيس جديد، وبتحالفات حزبية جديدة.
من المهم التذكير منذ تاريخ تأسيس جماعة ايت ازدك بداية خمسينيات القرن الماضي، الى اخر انتخابات نظمت سنة 2021 لأول مرة تعرف إحدى أقدم الجماعات الترابية ليس فقط باقليم ميدلت، بل في جهة درعة تافيلالت هذا الوضع الشاد، غير المسبوق، فقد احترمت المحكمة الادارية بمكناس الأجال القانونية المعمول بها في هذا الصدد، وحكمت كما كان متوقعا بحل المجلس وبالتالي تحصيل حاصل، اجراء انتخابات جديدة في كل الدوائر السياسية التابعة للنفوذ الترابي لجماعة ايت ازدك.
وجهنا السؤال للرئيس السابق السيد أحمد بوطالب عن أسباب هذا الوضع السياسي غير المعتاد والمتأزم طِوال عمر هذه الولاية بهذه الجماعة منذ تقريبا آخر استحقاق انتخابي؟؟
فكان الجواب صريحا ومباشرا ودون لف ولا دوران:

” الكل كان يشهد أننا فتحنا الأبواب مشرعة للمعارضة من أجل المشاركة وصنع القرار، توصلنا على إثرها لتسويات، ومرَت بالفعل الستة أشهر الأولى بسلام وكان التصويت بالإجماع لمختلف النقط المدرجة في جدول أعمال الدورات في بداية الولاية، هذا ما شجعنا وجعلنا ننفتح على المصالح الخارجية بما فيها المجلس الجهوي الذي ساهم بالفعل في مشاريع كبرى سترى النور في اقرب الأجال من ضمنها سد أولزي، وتعميم الشبكة الكهربائية لتغطية عامة جميع المداشر والتجمعات السكانية التابعة للجماعة… كما نُذكَِـر الرأي المحلي والإقليمي حتى قبل إحالة ملف الجماعة بشهرين على المحكمة الإدارية صوَت الجميع بما فيها اعضاء المعارضة على نقطة تنقية سد تطوين.. لكن بعد ذلك…لا اعلم..!! ظهرت على السطح حسابات سياسوية، أقولها بصراحة بعضها غارق في الحسابات السياسية الضيقة، وتدخلت بدون أدنى شك أطراف لها وزنها بالإقليم لتأجيج الصراع، بل وصلت الأمور الى اتهامنا اننا أغراب عن البلد، واننا لسنا من أبناء البلد الأصليين، وأننا لا نستحق منصب الرئاسة، أصوات معروفة أعلنت صراحة، نهارا جهارا، انها الأولى بمنصب الرئاسة، وعملت كل ما في جهدها لإقصائنا دون وجه حق، وفي الأخير للأسف تحقق لها كل ما ارادت؛ والتاريخ والمجتمع الإزكي ومتتبعوا الشأن المحلي الاقليمي يعرفون ذلك، وهم الحٓكم والفيصل… شخصيا ودرءا لضياع الفرص تِلوى الفرص على هذه الجماعة الترابية، قمت الى آخر اللحظات بالمستحيل من أجل الحفاظ على هذا المجلس، وكنت مستعدا لتقديم الاستقالة والذهاب جميعا لتشكيل مكتب جديد، برئيس جديد على اساس التراضي، لكن الطرف الآخر كان مصرا على نهج وضع العصا في العجلة و فرض الحلول كما يريدها هو…وهذا ما أدى إلى ما نحن عليه الآن…
كما قلتها سابقا التاريخ هو وحده من سيحكم على من كان السبب في هدر الزمن السياسي والتنموي وافشال هذه التجربة الواعدة لواحدة من أعرق الجماعات الترابية باقليم ميدلت”
حميد الشابل