30/12/2023 / 12:00

سنة بيضاء تلوح في الأفق…على الوزير أن يستقيل

طالب عن سابق اصرار لقاءنا وحمَلنا رسالة وأصر بنشرها للعموم، هو أب لأربعة أبناء كان يتحدث ومسحة الحزن في عينيه، وكان منفعلا منذ البداية، بدأ حديثه بالقول:
” ابني الصغير حمزة في المستوى السادس ابتدائي
ابنتي المتوسطة ليلى في المستوى الثالثة اعدادي
ابني عمر في الثانية باك
وابني سفيان مكرر اي أعاد السنة أولى باك
لا يمكن أن يبقى أبناؤنا في البيت هكذا، ونحن نتفرج!! على الجهات المعنية أن تتحرك…لو افترضنا ضياع حق المُدرس…!! والمتمدرسة والمتمدرس ابناء الشعب ما ذنبهم..!؟

الموسم الدراسي على مشارف انتهاء الدورة الأولى.. وفلذات الأكباد، خصوصا في التعليم الثانوي الإعدادي و الثانوي التأهيلي، وبدرحة اقل التعليم الابتدائي ( تقريبا ثلاثة أشهر من الإضراب، درس او درسين..في كل مادة، إنها سابقة بكل المقاييس، ففيم سيمتحنون..!؟
وبصراحة، باتباع نفس مقاربة الحوار لا نعتقد، ان حلا يبدو في الأفق القريب…!!؟؟)
وللإشارة أهل الاختصاص يُصرحون صباح مساء:
” لا يمكن استدراك ما فات.. لا بالدعم، لا بإلغاء العطل البينية، لا بالساعات الاضافية، لا بتمديد السنة الدراسية….لا يمكن….!!؟
(العام مشى، …الله كريم) وبخصوص ظاهرة ما يسمى بالتنسيقيات، نتفق، نختلف… لها شرعية، ليس لها شرعية..!! على الوزارة أن تستمع لها، وان تضع اليد على الجرح، وان تفتح قنوات الاتصال والتواصل مع المعنيين، -لأنها الجهة الداعية للاضراب، وهي الجهة التي تصدر بيانات يومية،- مع قادة التنسيقيات، لقد ثبت أن البساط سُحب من تحت أقدام النقابات التي تنعت ان لها أكبر تمثيلية بالبرلمان. وبالمقابل ثبت أن التنسيقيات بمختلف تلويناتها، هي التي لها اليد الطولى في الميدان..، الواقع يقول ذلك وعلى الوزارة أن تعترف بهذا المعطى وتبدأ بفتح الحوار عاجلا غير آجل ..
ويستطرد:
“( لَي مدرتوش جائحة كورونا ف2020 جا هذا الاحتجاج اكمل عليه…)

كيف نبحث عن الجودة في التعليم العمومي ونرغب في تحسين المراتب المحصل عليها عالميا في هذا المجال، ونسمح ببقاء المتعلمين والمتعلمات خصوصا في الأقسام الإشهادية خارج مقاعد الدراسة والتحصيل طول هذه المدة، ثلاثة أشهر متواصلة…!؟
نقولها بصراحة: اذا عجز الوزير عن إيجاد الحل فعليه ان يستقيل….!؟
على الدولة اليوم قبل الغد، ان تجتهد لإيجاد الحلول وفي أسرع ما يمكن…!؟ كل يوم تأخير في هذا التوقيت بالذات، له كلفة وأثمان باهضة..!! “
ويضيف، مع تحفظنا على تصريحاته ولا نتبنها بالضرورة، لكن أصر علينا بقولها:
” من جهة أخرى؛ خصوصا بعد الاتفاق واستجابة الحكومة للعديد من المطالب وتحقيق الكثير من المكتسبات على الأقل، أسأل التنسيقيات:
لماذا لا يقتصر الإضراب على يوم واحد في الأسبوع!؟ لاعطاء فسحة للحوار، لماذا لا تستحضر مصلحة أبناء الشعب، بعد هذه المدة الطويلة..وأكمل:
” غير مقبول ولا مستساغ، الآباء و الأمهات بصراحة ساخطون على الوضع، بل لسان حال الكثير منهم:

” يجب أن يحاكم كل مُدرَِس ومُدرَِسة ثبت أنه يُدرَِس أبناءه في التعليم الخصوصي، اي يدرس أبناءه في مدارس لا اضراب فيها ( وهو يعلم والجميع يعرف ظروف الاشتغال في التعليم الخصوصي وهي ظروف صعبة جدا، طبعا مع استثناءات…بساعات عمل طويلة، بلا تقاعد، حقوق مهضومة، وأجور المدرسين متدنية جدا…) ومع ذلك يُصر هذا الأستاذ الرسمي على الإضراب عن العمل تحت يافطة اصلاح المدرسة العمومية!؟ وأن هذا الإضراب في صالح التلميذ!؟ الحوار أخد وعطاء، وتنازل من هذا الطرف أو ذاك…
لماذا لا يحتج هؤلاء الأساتذة والأستاذات على هضم حقوق زملائهم من مدرسي ومدرسات التعليم الخصوصي!؟؟
ويستطرد هذا الأب المكلوم:

” غير مقبول ان تكون مضربا عن العمل في المدارس العمومية، التي هي ملاذ ابناء الشعب، (وتذهب بوجه أحمر للعمل في المدارس الخصوصية حيث ابناء الميسرين!! ) “
(وسنطيحة هذي…!!؟)…
واخيرا أعاد صرخته: إذا عجز الوزير عن إيجاد الحل عليه أن يستقيل ماذا يعني استمرار الإضراب لقرابة ثلاثة أشهر متواصلة….!؟
حميد الشابل