30/01/2024 / 19:34

من قال أن العنصر النسوي لا يشجع المنتخب…؟

لا حديث هذه الأيام إلا عن أسود الاطلس ومشاركة كثيبة وليد الركراكي في نسخة الكوت ديفوار لكأس امم افريقيا 2024. نشوة فوز الأسود على اعتى وأقوى الفرق بگأس العالم بقطر 2022 واحتلالهم المرتبة الرابعة عالميا لا تزال تسري في دماء المغاربة صغارا وكبارا، نساء ورجالا. حينما يتعلق الأمر بالمقابلات الرسمية للمنتخب خاصة الدولية فجميع افراد الأسرة بدون استثناء يتربعون خلف الشاشات والكل يبقى مشدود الأعصاب، يُحلل، يصرخ، يقفز، يشجع، ويدعو لرفاق القائد سايس عميد المنتخب بالانتصارات والعودة بالگأس الغالية التي طال انتظارها لعقود… لطالما كسَرت زغاريد النساء الأجواء بعد تسجيل الأهداف؛ نعم الصغيرات والكبيرات ومن مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية، بالمدن والقرى. الكثير منهن يعرفن مواعيد المقابلات و يشجعن المنتخب المغربي بحماس منقطع النظير، بل الكثير منهن يعرفن اسماء نجوم المنتخب واحدا واحدا.
لم يكن تشجيع المنتخب في أي وقت من الأوقات حصرا ولا حِكرا على الرجال دون النساء، لذلك أصحاب المقاهي واعون بهذه الظاهرة الاجتماعية الملفتة، ويخصصون أجنحة كاملة للنساء وابنائهن الصغار.
الكل يهتف بأسماء زياش، بونو، امرابط، النصيري، الزلزولي، اوناحي، حكيمي، بلال، نايف اكرد، بوفال وغيرهم من ابطال ملاحم الانتصارات المتوالية صناع انجاز قطر…
شعارهم جيبوها يا لولاد، جيبوها يا أبطال
حميد الشابل