هي من أكبر الساحات بالمدينة، صُرفت على انجازها ميزانية معتبرة. بعد إنتهاء الأشغال بها اعتبرت من أجمل الساحات ليس فقط بميدلت، ولكن بجهة درعة تافيلالت. تتواجد في الجهة الغربية للمدينة بالقرب من قصر عثمان بن موسى، لذلك سميت بساحة عثمان اوموسى أو بساحة الكورنيش لأنها تشرف على واد وطاط.
الساحة فسيحة وفي ركن منها ألعاب عمومية للأطفال، نافورة بديعة، تزيدها بهاء الأضواء المدمجة مع حركة المياه.

تعرف في كل أوقات السنة، توافد أعدادا كبيرة من الزوار من ساكنة المدينة ومن زوارها وتمتلأ عن آخرها في العطل خاصة فصل الربيع والصيف.
هذه الساحة الجميلة التي يتخدها العديد من المواطنين متنفسا حقيقيا، لقضاء اوقات ممتعة صحبة الأبناء والعائلة تتعرض في الآونة الأخيرة للأسف للتخريب شيئا فشيئا، وان لم تتحرك الجهات الوصية قد تزيد سوء في الشهور المقبلة أولا:
لصيانتها وإعادة الألق لها، بالإهتمام بكل ما له علاقة بها: الألعاب، الأضواء، المساحات الخضراء، الأمن، أماكن الجلوس…!!

ثانيا الضرب بقوة على يد كل من تسول له نفسه تخريب ممتلكات المواطنين. ..!!
على سبيل المثال لا الحصر من ينتزع ويسرق من كراسي الساحة قطعا كبيرة من أجود أنواع الرخام؟ ؟
على هذه الجهات وخاصة الجماعة الترابية لميدلت أن تتحرك قبل فوات الآوان كي لا تكون الساحة أثرا بعد عين.
رجاء لا تتركوا ساحة الكورنيش تندثر…!!
حميد الشابل







