20/02/2024 / 12:47

درك سرية انزكان في حملة تحسيسية للوقاية من حوادث المرور ومخطط أمني خاص لتأمين المواطنين

متابعة محمد أوبها:

في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، استفاد تلاميذ المؤسسات التعليمية بتراب عمالة انزكان أيت ملول من حملات تحسيسية توعوية في مجال السلامة الطرقية عبر إعطاء دروس تطبيقية ونظرية اشرف عليها مجموعة من أطر وموظفي الدرك الملكي بسرية انزكان والتمسية والقليعة تحت اشراف المصلحة العملاتية للسلامة الطرقية وجمعيات السلامة الطرقية بالاقليم.


وقد أطر هاته الحملة التحسيسية السيد قائد كوكبة الدراجات بسرية انزكان تطرق فيها لشُعلة الكِفاح ضد السّرعة على الطرق،و تروم هاته الحملة لتحسيس التلاميذ والتلميذات بمبادئ السلامة الطرقية، وتربيتهم على قيم المواطنة وكذا تحسيسهم بأخطار الوقاية من المخدرات والمشروبات الكحولية، من خلال تقديم دروس نظرية حول مخاطر الطريق ودروس تطبيقية في مجال السلامة الطرقية.و يندرج هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017- 2026 التي جعلت من فئة الأطفال أحد محاورها الاستراتيجية و كذا مخطط عمل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية خاصة المحور المتعلق بالتربية الطرقية بالإضافة إلى مشاريع تنفيذ أحكام القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، لاسيما المشروع العاشر الهادف إلى الارتقاء بالحياة المدرسية، حيث يرمي الهدف الثالث منه إلى النهوض بالتربية عل الصحة وتتبع البرامج الوطنية للوقاية بالوسط المدرسي، بما فيها التربية على السلامة والحماية من مخاطر استعمال الفضاء الطرقي.

هاته الحملة التحسيسية التي أطرها عناصر الدرك الملكي بإنزكان الذين ساهموا بشكل جيد في انجاح هاته العملية لم تقتصر فقط على المتعلمات والمتعلمين بل استهدفت كذالك مستعملي الطريق من راجلين وسائقي الدراجات النارية والهوائية والسيارات من خلال توزيع منشورات بالشارع العام وتحرير مخالفات في حق المخالفين لقانون السير.

هذا ويشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، مناسبة لمضاعفة الجهود في مجال الالتزام والتعبئة لصالح هذه القضية الهامة، وكذا للتحسيس بالكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير .ورغم الانخفاض الملحوظ لعدد ضحايا الطرقات، إلا أن الوضع مازال ينذر بالخطر، والأرقام توضح هذا المعطى بشكل جلي. ففي كل سنة، يلقى 4000 شخص حتفهم في الطرقات، مع تسجيل أكثر من 150 ألف جريح، أي بمعدل 12 قتلى و420 جريحا في كل يوم.