ديما مسموع

الدشيرة الجهادية: ملاعب القرب تستغيث فهل من مغيث !!

تعتبر جماعة الدشيرة الجهادية التابعة لعمالة انزكان أيت ملول، جهة سوس ماسة. واحدة من أكبر الجماعات الترابية باكادير الكبرى، وهي من بين المناطق الحضرية التي تتضمن احياء شعبية مكتظة، بكثافة سكانية مُلفتة، وبالتالي نسبة الشباب فيها تعد بالالاف؛ وبالمناسبة استبشرت هذه الفئة العريضة من المجتمع خاصة الممارسة للرياضة ولكرة القدم بالتحديد، بإنشاء وافتتاح بعض ملاعب القرب خصوصا في السنوات الأخيرة. هذه الملاعب تلعب دورا فارقا في صقل المواهب، وكذا لتطوير هذه الرياضة، وهي أيضا حسب تصريحات العديد من هؤلاء الشباب المنحدر من هذه الأحياء الشعبية، متنفس حقيقي وخط الدفاع الأول لمختلف الإنحرافات، هذه الملاعب للأسف، تعاني هذه الأيام من تردي ملحوظ على مستوى أرضية هذه الملاعب، واتلاف بعض الأجهزة التابعة لها، وما انتشار بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي من عين المكان، والتي تظهر الوضعية المزرية التي تؤكد ذلك، إلا مثالا صغيرا على ما تعيشه هذه الملاعب من اكراهات؛ مما يطرح العديد من الأسئلة على الجهات القائمة، أولا: من ناحية تسييرها وتدبيرها، وثانيا: على مستوى طريقة استغلالها، ومن المسؤول للتدخل واستبدال ما يمكن اسبداله واصلاح ما يمكن إصلاحه في مثل هكذا حالات!؟
ثالثا: العمل والحرص على تحسيس وتوعية جل الفئات العمرية والأوساط المهتمة التي تستغل وتستفيد من خدمات هذه المنشآت الرياضية للحفاظ عليها، لأنها ملك عمومي عام..
حميد الشابل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد