ثقافة ؟؟
قديري سليمان: إقليم النواصر
لايزال الصمت الثقافي يخيم بظلاله، على هذه المؤسسة التي لم تفعل آليات الاشتغال بها، رغم العديد من الإشكاليات، التي واكبتها منذ الإعلان عن عملية التدشين، والتي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مرحلة البناء الشيء الذي من خلاله عرض المسؤولين، إلى غظبة ملكية لكنها مرت بسلام، دون ان تخلف اي زلزال يذكر، علما أن إسم المؤسسة كبيرا، لكن مساحتها صغيرة جدا، لا تتماشى مع استيعاب المحتوى لكلمة ثقافة؟؟ وهذا ما كان سببا في الغظبة الملكية، ورغم صغر المساحة، فإن الأشغال بها استغرقت وقتا طويلا، كأن الأمر يتعلق بمشروع ضخم ؟؟!

وبعد نهاية الأشغال المتعثرة بقيت دار لقمان على حالها إلى يومنا هذا ؟؟
وهنا يطرح السؤال :
ما الفائدة من بناء مشروع دون استغلاله من طرف شريحة المجتمع، في حين ان شباب منطقة بوسكورة، في حاجة ماسة إلى مثل هذه المرافق وخاصة الطلبة، و الذين لم يجدوا قاعات خاصة للمطالعة في ظروف مراحل الاستعداد للامتحانات، ان التهميش لن يفارق ساكنة بوسكورة، على جميع المستويات، وفي هذآ المجال حدث ولا حرج كما أن الساكنة أدرى بمشاكل هذه المفارقات !؟؟









