(أسيدي،الله ازيدوا…، لكن إكون معنا، وإرد البال ولَى اِبعد من الكرسي…)
” من الواضح أن حي الرياض الذي يتواجد في قلب مدينة التفاح والمعادن، صار من الأحياء المهمشة بشكل متعمد، بل وعن سابق إصرار وترصد..!!
التقيناه صدفة أثناء تصويرنا لبعض الحفر، اقترب منا عرَف نفسه انه من سكان الحي القدامى، قالها لنا صراحة، ودون تردد، ولا مواربة، واسترسل في كلامه:
” الرياض حي مهمش بشكل مقصود لأن السياسيين والأحزاب بالمدينة على اختلاف مشاربهم، يعلمون أن الأغلبية العظمى من ساكنة هذا الحي من نوعية خاصة، ولا يمكن التأثير فيهم ولا استمالتهم، خصوصا من أجل التصويت على فلان او عِلان… زيد على ذلك، قلة قليلة منهم، هي من تتوجه لصندوق الاقتراع لأن اللعبة مكشوفة في نظرهم، وعلى مقاس شخص واحد..!
كيف تريدون ان تتقدم المدينة ورئيسها رجل أعمال مشهور، وبرلماني…. إلا أنه طول الوقت مشغول جدا، بأعماله خارج البلد، لبيع احجاره الكريمة، وإنماء أستثماراته التجارية؟؟ (وبالمناسبة يقول هذا المتحدث:محسدنا حد، الله ازيدو، لكن راه مقلد ومسؤول على مصالح العِباد…المسؤولية صعيييبة )
كيف تريدون ان تتقدم المدينة والمعارضة (سارطة اللسان مهلهلة وفي دار غفلون…!!)
وأضاف:
كيف تريدون ان تتقدم المدينة، ونخبتها المثقفة الواعية ناكرة لرد جميل المدينة، تحديدا حمالة الشواهد العليا الذين تربوا بين دروبها وازقتها وشربوا من ماء فليلو وتطوين!؟
هل تعلمون ان المدينة حبلى بالمهندسين والدكاترة وهم الآن موزعون داخل المغرب وخارجه، ولا يتذكرون المدينة، إلا في الأعياد لزيارة الأهل، أو في فصل الصيف لأكل التين وشراء الجوز من قصر بـرم…!! للأسف نخبة مثقفة عارفة لوضعية المدينة وبإمكانها ان تشكل الفارق، إلا انها زاهدة حد العقوق عن القيام بواجبها؟؟
كيف تريدون ان تتقدم المدينة واغلب الصفحات المحلية، والمواقع الالكترونية مخترقة خانعة، تائهة ولا تقوم بوظيفتها الإعلامية…وتبحث رياء عن رضا السيد المسؤول..!!
ومنها للأسف من تتوصل بأوامر الحذف او النشر حسب الهوى…وهلم جرى…
عودة إلى حي الرياض المهمش والمقصي المليء بالحفر والمطبات، الناقص التجهيز، الناقص الإنارة، المثقل بالضرائب، والذي تتمختر فيه الكلاب الضالة بالليل والنهار دون حسيب ولا رقيب…!؟
هذه المرة، بادرت صاحبنا بالسؤال وعن قصد،:
لماذا تم تهميش حي الرياض في السنوات الأخيرة بالذات…قاطعني بانفعال:
” أغلب مشاريع التهيئة وتقوية البنيات التحتية… تستهدف الأحياء التي فيها كتلة ناخبة والتي هي خزان للأصوات…
(الله ارحم باك خليني السي الشابل ولا راه تجيني انا واياك الاستدعاء…”)
لا نستطيع تأكيد ولا نفي ما جاء في التصريحات اعلاه. إلا أننا بصراحة من الصعب جدا علينا، فهم ما يجري..!! كيف تترك العديد من الحفر وفي مواقع كثيرة في حي الرياض وفي غيره من أحياء المدينة…. والطامة العديد منها وسط الطرق !؟
(كما حال الصورة المرفقة مع هذا المقال)حفر بعضها مكشوف تبقى لفترة طويلة دون معالجة، وتحت انظار السلطات المحلية، وهي تشكل خطرا داهما ولا تعالج إلا حين…(ترشق ليهم، وامتى ترشق ليهم حتى أموت لي اموت.)
حميد الشابل






