انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور و فيديوهات لمجموعة من المواطنات والمواطنين واغلبهم على قول احدهم في تفاعله مع منشوراتهم، هم:
أحفاذ المقاومين الذي دافعوا عن الوطن ايام الاستعمار في منتصف القرن الماضي، حيث استقروا في الجبال ذات التضاريس الوعرة، ولقنوا الفرنسيين آنذاك دروسا لن تنسى في الشجاعة، الإيثار وحب الوطن، وفي ملاحم بطولية لا زالت مضرب الأمثال تلوكها الألسن الى يومنا هذا…
شباب، شابات، نساء، رجال، شيوخ… كلهم بدون استثناء ينحدرون من الأحزمة الجبلية التي عانت لعقود ولا زالت تعاني التهميش، العزلة، البطالة وسوء الحال والأوضاع، خصوصا بعد توالي الجفاف وانحباس القطر لسنوات؛ مناطق في مجملها تتبع للنفوذ الترابي لإقليم ميدلت…في مسيرة حاشدة جماعية، تضم العشرات مشيا على الأقدام، وحسب إفادة البعض منهم :
” الوجهة صوب مقر عمالة ميدلت، لسبب وحيد حسب تعاليقهم دائما:
” ايصال صوتهم، واحتجاجهم للمسؤولين، لسان حالهم، ما عاد الصبر والتحمل على ما هم فيه يفيد ويليق…!!
مواطنون ومواطنات يصدحون صباح مساء بحب الوطن، ويهتفون بحياة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يلتمسون من المنتخبين والحكومة بصفة عامة نصيبهم من التنمية المستدامة من الطرق، من الخدمات الصحية، من تبسيط قوانين البناء…”
” كيف يُعقل أن تتساوى اجراءات وقوانين العمران والبناء، بين مدن تنعم بكل شيء، وقرى وأرياف جبلية محرومة من كل شيء!؟ “
تعليق آخر؛
بلا مزايدات، نقولها صراحة:
” قطع وطننا الجميل الغالي على طول وعرض المملكة الشريفة أشواطا مهمة وممتدة وتغيرت جغرافيا العديد من الجهات، شمالا، جنوبا، شرقا و غربا، في البنايات التحتية، في الطرق، في المطارات، في الموانئ، في المعامل، ومصانع، في المنشآت الرياضية الدولية، في بناء الجامعات والكليات…أوراش اقتصادية كبرى مفتوحة في كل المجالات، وفي اغلب جهات الوطن، وأصبح المغرب مضرب الأمثال، بل يضاهي دول أوروبية عديدة؛ فلماذا لا تصل هذه النهضة وهذه النقلة العضمى هذه الربوع الجبلية الأطلسية المنسية يقول بعضهم…!؟”
حميد الشابل






