ديما مسموع

كرة القدم: ممثل ميدلت في القسم الممتاز يعاني مرارة التجاهل وغياب الدعم والسند..

يعاني النادي الرياضي رجاء ميدلت، ممثل اقليم ميدلت الوحيد بالقسم الممتاز بالعصبة الجهوية لكرة القدم درعة تافيلالت، المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من ضعف الموارد المالية، وعدم انتظامها، وبالتالي فهو يعيش هذا الموسم ضائقة مالية متجدرة، قد تعصف به من جديد إلى الدرك الأسفل، والنتيجة التضحية بمجهودات المواسم الماضية، فالنزول الى الأقسام الدنيا..
تأسس الفريق الميدلتي سنة 2017 ومع ذلك فرض نفسه بقوة، ورسم لنفسه منذ التأسيس طريقا واضحا عنوانه الجد والعمل، وصُنع التميز؛ مما أدى به الى تحقيق نتائج مرضية طيلة السنوات الماضية الأخيرة، جعلته خصما مهاب الجانب من الخصوم، وما صعوده إلى القسم الممتاز ومقارعة الفرق الكبرى بمدن الجهة الخمسة خاصة فرق الراشيدية ورززات تنغير، والتي لها باع طويل وسند دائم وقوي وفي فترة قصيرة، إلا وجها من أوجه تميز النادي وصمود الفريق الميدلتي في وجه مختلف الاكراهات والعراقيل..دليلا قويا على ذلك.
انخرط فريق رجاء ميدلت منذ تأسيسه في المشاركة بالكثير من الأنشطة الرياضية بالمدينة وفي تأصيل ممارسة كرة القدم وتحبيبها للناشئة، فكما هو معلوم، النادي يتوفر على مدرسة لكرة القدم يقوم من خلالها بتأطير الفئات العمرية الصغرى مجانا او بأثمنة رمزية بالمدينة من أجل تطعيم فريق الكبار، وباقي فرق المدينة بالمواهب الصاعدة؛ ولطالما كان في السنوات الأخيرة ناديا يضرب له الف حساب، لذلك يهيب بالقائمين على تسيير الشأن المحلي بالقليل من الإنصاف والترفع عن الحسابات السياسية مع استحضار مصلحة المدينة الرياضية اولا وأخيرا. وقد دعى في أكثر من مرة بصريح العبارات المجالس المنتخبة الاستفاقة من سباتها ودعم الشباب دعما حقيقيا منتظما يأخذ بعين الاعتبار سمعة المدينة، المرودية، مستوى الفرق ونتائجها، هياكلها واحترام القوانين المنظمة، والقسم الذي تمارس فيه ومكانتها على صعيد الاقليم والجهة…
من غير اللائق ان يظل هاجس تأمين الحاجيات اليومية للفريق من مأكل، مشرب وإقامة، بالإضافة لتأمين وسيلة التنقل في كل الجولات – ونحن في الجولة 21 – لملاقات الأندية الأخرى هاجسا يؤرق بال الفريق في كل المباريات خاصة التي تُـلعب خارج القواعد..!!؟
من نافلة القول التذكير بأن المنتخب المغربي لكرة القدم احتل وعن جدارة المرتبة الرابعة في آخر كأس عالم نظمت في قطر، ومقبل في 2025 على تنظيم كأس أمم إفريقيا، وتستعد في 2030 على تنظيم حدث عالمي ضخم يتمثل باستظافة نهائيات كأس العالم رفقة البرتغال واسبانيا. حدثان رياضيان كبيران بدون أدنى شك سيجعل من دول العالم في القارات الخمس تسلط اضواءها على المغرب لاستكشافه، ومعرفة خباياه من كل المناحي خاصة مجال الممارسة الرياضية بمختلف أنواعها وبالتحديد كرة القدم الرياضة الشعبية الأولى في العالم. لدى من غير المعقول والمقبول ان تظل فرق النخبة بجهات المملكة الشريفة تستجدي المنتخبين التكرم عليهم بالمنح والدعم الذي هو حق من حقوقهم المتأصلة..
حميد الشابل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد