18/02/2021 / 12:57

الأندية الرياضية بميدلت تحتج….؟ ؟وتتساءل لماذا رفعت المجالس المنتخبة يديها عن الرياضة…؟ ؟

حميد الشابل

الحديث عن ما الت اليه الرياضة بميدلت يصيب بالدوار والأسى..!!.
محزن مبكي، شباب غيور متشبع بثقافة رياضية عالية متفردة، ويحقق نتائج باهرة تقريبا في كل الرياضات ومن الجنسين بل يُستدعى البعض منهم للمشاركة في تربصات المنتخبات الوطنية، كما هو حال على سبيل المثال لا الحصر ألعاب القوى… ولا يجد الدعم والمساعدة الذي تليق به!؟
أندية رياضية محلية، واقليمية من الجنسين وفي رياضات مختلفة، حققت وتحقق نتائج مميزة على الصعيد الجهوي، والوطني وتمثل مدينة التفاح أحسن تمثيل ولا تدعم ولو بدرهم واحد لموسمين متتاليين…!؟
نعتذر لن نكون على حِياد وسنعلنها بصوت مسموع وبكلمة مدوية حشومة، عيب….!؟
في الوقت الذي نجد أعلى السلطات في البلاد تُوصي بإلاء الشباب وخاصة الرياضي منهم عناية خاصة، وأن تقدم له كل التسهيلات للرفع من ادائه والبحث بل العمل على صناعة الأبطال..
في الوقت الذي نجد فيه هذه الجهات العليا تشجع على الرياضة وممارسة الرياضة، وتعتبرها صمام أمان في وجه العديد من الآفات التي يمكن أن تعترض الفئة الأكثر سيادة ضمن الهرم السكاني المغربي…!!
في ميدلت الحبيبة التي كانت ولا زالت خزانا ينبض بالابطال وبالطاقات تضرب هذه المقاربة عرض الحائط..!!
في ميدلت تحرم العديد من الأندية الرياضية من الدعم والمساندة وتُحرم من منح المجالس المنتخبة التي هي حق وليست مِنّة ولا مكرمة من أحد، ولا أعذار مقبولة وراء ذلك…!؟
بالمقابل في الوقت الذي تُقدِّم فيه هذه المجالس المنتخبة بالمدن المجاورة الغير البعيدة من ميدلت مختلف أشكال الدعم والمساندة بل وتسهر على التواجد الدائم بالملاعب و بالقرب من اللاعبين وتحضر في افتتاح أنشطة أنديتها….!!


في ميدلت لا علاقة. !! حتى مجرد الموافقة على فتح حوار مباشر فيه كلا وكلا على حسب ما جاء في الوقفة التي نظمتها العديد من الجمعيات الرياضية والثقافية أمام المجلس الاقليمي بميدلت يومه الأربعاء 17 فبراير 2021
حشومة وعيب…. مدينة بحال ميدلت ليس فيها حلبة رياضية في المستوى، لممارسة رياضة العاب القوى..!
ليس فيها مركبات رياضية ولا ملاعب القرب في الأحياء ملاعب حقيقية تحترم أدنى الشروط المعمول بها في هذا الصدد…
الحديث عن ما آل إليه دعم المجالس المنتخبة للرياضة يصيب بالدوار والأسى…!!
(معلومات مستقاة من ثلاثة رؤساء أندية بميدلت ومن بعض الممارسين والمهتمين)
( أتمنى صادقا من المجالس المنتخبة أن تكذب هذا المقال وتمد الرأي المحلي بمعلومات معاكسة خصوصا في الموسمين الماضيين )