31/05/2024 / 22:26

ميدلت: إدارات بلا مقرات رسمية خاصة بها …وضع حجر الأساس لبناء قيادة أحواز جبل العياشي…

كثيرة هي الإدارات والمؤسسات بعاصمة اقليم ميدلت التي هي في حاجة ماسة لمقرات رسمية خاصة بها، فبعض هذه الإدارات لا تزال تشتغل في بنايات قديمة لا تليق بها ولا تُوفَر الظروف المناسبة للموظفين الذين يشتغلون داخلها صيفا ولا شتاء، وبالتالي لا تليق بالخدمات التي تقدمها للمرتفقات والمرتفقين، لذلك لوحظ خصوصا في السنوات الأخيرة، أنه تم تدشين واعطاء انطلاقة العديد من المباني العمرانية العمومية على أعلى مستوى، او على الأقل تم وضع حجر اساس لإنشاء بنايات عمومية أخرى من نفس الشاكلة في القادم من الشهور، وآخر هذه المنشآت الإدارية على سبيل المثال لا الحصر، التي وُضع حجر اساس بنائها يومه الأربعاء 29 ماي 2024 هي مقر قيادة احواز جبل العياشي ملوية، الأمر الذي استحسنه الكثير من متابعي الشأن المحلي إلا أن البعض منهم كانت لهم أراء في هذا الشأن لأهميتها، نوردها كالأتي:
” المكان الذي أُختير من أجل بناء مقر هذه القيادة، بعيد عن مركز المدينة، وبعيد عن كل المداشر والدواوير التي تتبع اداريا لها. فهي تتواجد على بعد أكثر من ثلاثة كلم عن مركز مدشر تداموت، غير بعيد من السجن المحلي ميدلت، بعيدة ايضا عن الادارات والخدمات الأخرى ذات الصلة كالكتابة العمومية، خدمات الأنترنيت والنسخ والمكتبة، وهلم جرا.”
– “صحيح موقع البناء ضمن النفوذ الترابي لجماعة ايت ازدك التابع ادريا لمقر القيادة المزمع بناؤها، لكن من حيث المسافة، فهو بعيد عنها، وعن مركز ايت عياش، والموقع المحدد، هو أقرب لجماعة ميدلت، من الجماعتين المعنيتين السالفة الذكر، وهناك من يقول مدشر تدموت نفسه مرشح بسبب هذا القرب للأنضمام للمجال الحضاري للمدينة مستقبلا ان عاجلا ام اجلا”
– الطامة الكبرى حسب بعض التصريحات دائما:
” النقل العمومي بصنفيه سيارات الأجرة الصغيرة ولا الكبيرة لا تصل الى الموقع المنشود”
وهناك من يقول أيضا:
– “ربما المصالح الإقليمية المعنية لها نظرة مستقبلية استشرافية، وهي الأدرى في هذه المسألة وفي المصلحة الفضلى للساكنة وللمدينة”
وتضيف:
– ” بعد انتهاء الأشغال، وفي حالة عدم السماح للسيارات من الحجم الكبير للاشتغال في هذا الخط، مع اعتماد تسعيرة مناسبة تراعي القدرة الشرائية والاستطاعة للساكنة التي تتبع للنفوذ الاداري لهذه القيادة، والتي يعيش اغلبها الهشاشة، فلا شك ستعاني الأمرين، جراء هذا البعد الذي لم يراع في اختيار موقع التشييد تواجد الكثافة السكانية المعتبرة لهذه المداشر، والتي لا غنى لها عن هذا المرفق الحيوي. “يقول أحدهم.
في انتظار أن تتضح الصورة أكثر، يهيب العديد ممن إلتقيناهم أثناء الاشتغال على هذا الموضوع بالجهات المعنية، ضرورة استحضار مصالح المواطنات والمواطنين في اختيار مواقع مثل هكذا منشآت والعمل على تأمين كل الاجراءات المصاحبة والمُيسَِرة لقضاء الأغراض الإدارية والانتقال مِن، والى هذه الإدارات بالسلاسة المطلوبة، من أجل تجويد الخدمات الإدارية المقدمة…
حميد الشابل