مازال موضوع بناء قيادة أحواز جبل العياشي ملوية، اقليم ميدلت والتي تقع تحت نفوذها الاداري كل من الجماعة الترابية ايت ازدك والجماعة الترابية ايت عياش، بعد اختيار المدخل الغربي تقريبا 10 كلم عن مركز مدينة ميدلت، بالقرب من السجن المحلي، في اتجاه سد الحسن الثاني مكانا لبنائها فيه، والذي يقع في مكان خال بعيدا عن المجال الحضاري والتجمعات السكانية، وبعيدا من المرافق الأساسية الإدارية والخدماتية يثير لغطا وجدالا ساخنا بين العديد من المواطنات والمواطنين، والفاعلين المحليين يصل أحيانا إلى مستوى الحنق والغضب والاستنكار حتى…
تواصلنا مع بعض المنتخبين من المجالس المنتخبة المعنية من الجماعتين، فأبدوا بدورهم استغرابهم من اختيار هذا الموقع بل ورفضهم المطلق للفكرة أصلا، وان لا أحد منهم وقَع على محضر الموافقة في اختيار هذا المكان بالتحديد، وفي نفس الوقت يثمنون مشروع بناء القيادة، فقط يتحفظون على اختيار المكان الذي ستبنى فيه، لأن مثل هكذا قرار له تبعات سلبية على المرتفقين والمرتفقات وحتى على تنقل الموظفين والموظفات، في الوقت الذي كان بالإمكان اختيار مواقع أخرى يسهل الوصول اليها وأكثرا قربا من الساكنة والمرافق العمومية الأساسية التي لا محيد عنها.
في هذا الصدد ربطنا الاتصال بالرئيس السابق لجماعة ايت ازدك السيد احمد بوطالب، وسألناه حول هذا الموضوع وكانت افادته على هذا الشكل:
” شخصيا لم اوقع على محضر الموافقة لبناء القيادة في هذا الموقع، وبالفعل الموقع بعيد وسيتسبب في بعض المعاناة…، بل اقترحت بناء مقر القيادة الجديد بالقرب من ملعب القرب عثمان أوموسى الذي لا يبعد كثيرا عن مقر جماعة ايت ازدك، وتعود ملكيته للجماعة السلالية ايت ازدك “
تعاليق كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تستنكر اختيار هذا المكان وتلتمس من الجهات المسؤولة إعادة النظر مستقبلا في مثل هكذا قرارات، مع استحضار مصالح الساكنة التي اتخذت هذه الربوع منذ قرون مسكنا وسكنا أبديا لها، وتهيب بالمسؤول التريث واستشارة أهل الدار قبل اتخاذ القرارات التي من شأنها تعقيد امور المواطنين بدل من تيسييرها
حميد الشابل






