عاشت مدينة اقا والمناطق المجاورة لها، بحر الأسبوع الماضي حزنا كبيرا بعد انتشار خبر وفاة الأستاذ مولود جاعى، جراء مرض عضال لم ينفع معه علاج، الفقيد في بدايات عقده الخمسين متزوج وأب..كان يشتغل قيد حياته مدرسا للغة العربية بمدرسة القلعة، ويعتبر واحدا من أشهر الوجوه الجمعوية الناجحة والمتألقة في العمل الجمعوي باقليم طاطا، وله علاقات طيبة مع مختلف الفاعلين الجمعويين على صعيد المجتمع المدني الطاطوي ككل، بل حتى من خارج الإقليم، ساهم لأكثر من 20 سنة في مختلف الأنشطة والفعاليات الرياضية، الاجتماعية، الثقافية..اقليميا، جهويا ووطنيا خاصة بالجماعة الترابية اقا والجماعة الترابية سيدي عبد الله بن امبارك، حيث كان مسؤولا فوق العادة لجمعية العكاية، وتقلَد بها مهاما متنوعة لسنوات طوال، وجمعية العكاية هي بلا منازع واحدة من اعرق واكبر الجمعيات على صعيد الإقليم. جمعية العكاية، نسبة وتيمنا لحي العكاية الذي ينحدر منه الفقيد، حيث ترك بصمة في هذا المضمار سيحكيها الكبار للصغار لعقود متوالية. كما كان للراحل مكانة خاصة في صفوف تلاميذته ومتعلميه، فالكل كان يشيد بأخلاقه الحميدة وتعامله الطيب مع الجيران، الأقارب، الأصدقاء والمعارف..
أجمعت العديد من التصريحات التي استقيناها من عين المكان عبر التواصل خاصة مع اصدقائه وزملائه:
” على ان موت هذا الرجل امر جلل بالمدينة ويعد خسارة ورزء كبير للساحة الجمعوية لأقا، فالأستاذ مولود كان صديق الجميع، وكريزما من نوع خاص من الصعب تعويضها او ايجاد مثيل لها…”
الرحمة والمغفرة للفقيد والصبر والسلوان لعائلته الصغيرة والكبيرة.
حميد الشابل






