جددت مدغشقر، اليوم بالرباط، دعمها لجهود المملكة المغربية “الجادة وذات المصداقية في حل ملف نزاع الصحراء، وأيضا جهود الأمم المتحدة ومجلس الأمن بخصوص هذا الملف
واتفق الجانبان المغربي والملغاشي على “إعفاء المسؤولين الدبلوماسيين من التأشيرات”، وتعزيز التعاون في المجال الصحي، وسط تطلعات لافتتاح سفارة دولة مدغشقر بالرباط قريبا.
جاء ذلك خلال ندوة صحافية مشتركة جمعت راساتا رافارافافيتافيكا، وزيرة خارجية مدغشقر، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالرباط.
وقال بوريطة إن “زيارة رافارافافيتافيكا تأتي في سياق احتفال الرباط وانتاناناريفو بذكرى 30 عاما على قيام العلاقات بين البلدين، ومدغشقر بالنسبة للمغاربة تدخل في تاريخهم المشترك”.
وأشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إلى أن هذا البلد الإفريقي الشقيق لعب دورا في جهود مكافحة العرش والشعب في المغرب من أجل الاستقلال.
وأورد بوريطة ان المغرب يتابع باهتمام كل خطط هذا البلد من أجل تقوية المجال الاقتصادي، خاصة في جذب الاستثمارات الأجنبية، والأولويات التي حددها رئيس مدغشقر تساهم في تحقيق التنمية”.






