21/02/2021 / 18:15

في غفلة عن المواطن المغربي، ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية يهدد مستوى عيش المغاربة.

صوتكم : مولاي احمد الجعفري

في غفلة عن أمرهم تفاجأ المواطن المغربي البسيط ، بارتفاع اسعار العديد من المواد الاستهلاكية الأساسية، فبعد الارتفاع الصاروخي للمحروقات ، استيقظ المغاربة على زيادة في اسعار الزيوت النباتية. زيادة اتقلت كاهل المستهلك المغلوب على أمره، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة مع تداعيات ” فيروس كورونا ” على جيوب المواطنين و فقدان آلاف مناصب الشغل خلال الأشهر الأخيرة. مما حدا برواد مواقع التواصل الاجتماعي الى المطالبة بمقاطعة المنتجات التي قررت الزيادة في اسعارها ، على غرار ما حدث مع شركة دانون سنترال السنة القبل الماضية ، و التي اجبرها المواطن على مراجعة اثمنة منتجاتها . رغم  التدابير الاحترازية التي اتخذها السلطات المغربية، ارتفاع أسعار السلع الغذائية مع مقربة من  شهر رمضان، في سياق متسم بزيادة الطلب وتدخل الوسطاء الذين يلهبون الأسعار. وأثار ارتفاع سعر الزيوت في الأيام الأخيرة، تعليقات ساخرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، و حمل العديدون المسؤولية للحكومة في فوضى التلاعب بالأسعار الذي تعيش عليه السوق الاستهلاكية . نشير أن الإقبال على الشراء بكثرة قبل حلول شهر رمضان، يساهم في ارتفاع أسعار العديد من السلع الغذائية، مما يؤثر على جودتها .
وكانت دراسة سابقة للمندوبية السامية للتخطيط الحكومية التي توفر البيانات حول الاقتصاد والشغل والبطالة، خلصت إلى أن نفقات استهلاك الأسر ترتفع بـ16.3 في المائة في شهر رمضان، الذي يعرف تغيرا في بنية ذلك الاستهلاك..
ولا يتعدى معدل التضخم بالمغرب سقف 2 في المائة في الأعوام الأخيرة، إلا أن الأسر تشتكي من تراجع قدرتها الشرائية، خاصة في ظل ظهور نفقات جديدة أبرزها السكن والتعليم والصحة.