22/06/2024 / 10:40

ميدلت: عيون تطوين تتنفس الصعداء بعد تدخل السلطات المحلية….

في الأيام الماضية الأخيرة استحسنت ساكنة المداشر الجنوبية لمدينة ميدلت، والواقعة تحت سفوح جبل العياشي، ضمن النفوذ الترابي لجماعة ايت ازدك، تدخل السلطات المحلية ممثلة في شخص السيد قائد أحواز جبل العياشي ملوية، الذي تٓـنـقَل شخصيا الى عين المكان وتعامل بالصرامة اللازمة مع مجموعة من السلوكات التي كانت تسيء الى الينابيع المائية الأشهر في الإقليم؛ ومن اجل حماية هذا المورد المائي الحيوي والمهم، والذي يعتبر شريان حياة لا محيد عنه لمئات الأسر إن لم نقل الآلاف، والتي تعتمد كليا على الأنشطة الفلاحية وتربية الماشية، و اتخذت هذه الربوع سكنا، ومسكنا لها منذ قرون.
السيد القائد أعطى تعليماته، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر:
المنع الكلي لنصب الخيام واحتلال الملك العمومي دون وجه حق، منع تقديم الوجبات الغذائية التي تُـقدم عشوائيا دون اي ترخيص وفي غياب تام لشروط السلامة ، الحد من ركن المركبات ودخولها الى المحيط القريب من العيون المائية، المنع الكلي لغسل الملابس والأفرشة والسباحة في السواقي والينابيع، تأمين محيط الموقع، والحرص على تنظيفه…
من المهم التذكير أن مطلب منع الخِيام كان منذ مدة من بين المطالب الملحة للعديد من الجمعيات المحلية المشتغلة بالميدان والتي راسلت غير ما مرة الجهات المعنية للقطع نهائيا مع بعض الظواهر الشاذة والغربية عن المنطقة والتي صاحبت هذه الخِيام المنصوبة، كتلويث الماء، استجلاب الدعارة، التعاطي لمختلف أنواع المخدرات، نشر الرذيلة والكلام الفاحش، وغيرها من الموبقات…وليس هذا فقط فالموقع يقع وسط مجرى الوادي بين جبلين وقد يعرض أصحاب هذه الخيم لخطر داهم في أي لحظة، بسبب العواصف الرعدية وحمولات الوادي التي تعرفها المنطقة خصوصا في فترة الصيف..
لا تخفي الساكنة اشادتها بمثل هكذا تدخلات، ومبادرات وتلتمس من الجهات المعنية استمرارها طيلة فترة عطلة الصيف، كما رحبت بكل الجهود المبذولة في هذا الصدد لاستتباب الأمن، من أطراف عدة:
سلطات محلية، أعوان، منتخبون، رجال الدرك، قوات مساعدة، ورجال الوقاية المدنية، رجال الاعلام وجمعيات المجتمع المدني..
حميد الشابل