ما إن أعلن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بكل حزن وأسى، عصر اليوم السبت، خبر وفاة والدة الملك محمد السادس، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة، حتى هرول بعض من يدعون زورا الانتماء لمهنة الصحافة، لنشر أخبار لا أساس لها من الصحة، مرتبطة بإعلان حالة الحداد وإلغاء مجموعة من الفعاليات الثقافية والرياضية التي تشهدها عدة مناطق من المملكة.
وليس هذا فقط، بل هناك من هرول لإعلان خبر وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة، حتى قبل أن يتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي، من طرف وكالة المغرب العربي للأنباء عبر بلاغ للقصر الملكي، ما يكشف اللامهنية التي يتخبط فيها هؤلاء، ومدى هرولتهم لنقل أي خبر حتى قبل التأكد من صحته، بل وقبل أن تعلنه الجهات المخول لها ذلك.
فمبجرد إعلان خبر الوفاة، إجتهد هؤلاء في إصدار ونشر أخبار تتضمن قرارا لا أساس له من الصحة ولا مصدر رسمي له، تتعلق بإلغاء وتأجيل مجموعة من المهرجانات والفعاليات الثقافية والرياضية، دون التأكد من صحة هذه المعلومات، مستندين في ذلك لاجتهاداتهم ولما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من ادعاءات وأكاذيب.
ولعل الطامة الكبرى أيضا، هي تورط بعض المنابر الإعلامية الوطنية التي تدعي المهنية، في نشر أخبار عن إلغاء فعاليات ثقافية تجري في هذه الأثناء ببعض مدن المملكة، قبل أن تعود هذه المنابر وتقوم بحذف هذه الأخبار ونشر أخرى تكشف من خلالها وقوعه في الخطأ، وإعلانها نقلا عن ما أسمته مصادرها خبر استمرار هذه الفعاليات، وعدم الإعلان عن الحداد أو إلغاء أو تأجيل أية فعاليات بسبب هذا المصاب الجلل.






