ديما مسموع

مهرجان تيميتار : مناسبة سنوية لترسيخ سياسة التجاهل واحتقار أبناء الجهة من طرف المُنظّمين!!

متابعة/ محمد إدمنصور

كما كان متوقعا، مرة أخرى تؤكد جمعية تيميتار أنها ماضية في ترسيخ سياسة التجاهل وحتقار أبناء جهة سوس ماسة.  فبعد إعلان الجمعية عن تنظيم الدورة 19 من المهرجان، وما رافق ذلك من ممارسات تمثلت في الاستخفاف بالصحافيين أبناء الجهة، وتهميشهم في مهرجان ظل منذ نشأته مهرجانا لمدينتهم بامتياز.

وقد تمثل هذا الاحتقار  بداية، في حرمان المواقع المحلية بالجهة، من الحق في الإشهار  والحملة الدعائية، مقابل منح ذلك لمواقع وطنية بمبالغ مالية كانت المقاولات الصحفية بالجهة أولى بها، لمواجهة المشاكل الكثيرة التي تعاني منها، بسبب انعدام الموارد وغياب الدعم.

ولم يقف احتقار مسؤولي جمعية تيميتار لصحافيي وإعلاميي الجهة عند هذا الحد، بل تعداه ليتجلى كذلك في حرمان الصحفيين أبناء الجهة، من “الاعتماد الصحافي” لتغطية هذا الحدث الثقافي الذي يحظى بإشعاع كبير جهويا ووطنيا، مقابل تمكين أشخاص لا علاقة لهم بالحقل الإعلامي من الاعتمادات، في استخفاف واحتقار وإهانة للصحافيين بالجهة.

وإلى جانب ذلك، فقد تجلى الاحتقار  والتهميش كذلك في منح تنظيم المهرجان لجهات من خارج الجهة، وحرمان الكفاءات من أبناء المنطقة من الإشراف عليه وتنظيمه، مما  يعني أن الجمعية المنظمة لا تزال وفية لإقصاء كل من له علاقة بأكادير وجهة سوس ماسة، وتطبيق سياسة “خيرنا.. أولى به غيرنا”.

إن كل ما سبق الإشارة إليه، يفند مزاعم وادعاءات إدارة المهرجان، والتي لطالما شنّفت مساميعنا بأن هذا المهرجان هدفه هو المساهمة في تنمية مدينة أكادير والمساهمة في الترويج لها محليا ودوليا، بل يجعل هذه الجمعية محطة سخرية واستغراب، في ظل حرصها على تكريس سياسة الإقصاء والاحتقار والتهميش في حق أبناء سوس العالمة.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد