ديما مسموع

وهبي يجتمع بأشنكلي وأوضمين والمرزوقي بأحد فنادق أكادير.. هل يعود كريم لقيادة التراكتور بالجهة؟

صوتكم/ محمد إدمنصور

أفادت مصادر موقع “صوتكم”، أن لقاءا جمع عشية أمس السبت 5 يوليوز الجاري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، والكاتب الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، والذي يشغل منصب رئيس الجهة حاليا، بأحد الفنادق المصنفة بمدينة الانبعاث وعاصمة الجهة.

وبحسب ذات المصادر، فإن هذا اللقاء، عرف أيضا حضور القيادي في حزب البام بالجهة، البرلماني محمد أوضمين والذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس مجلس الجهة، والاشتراكي حسن المرزوقي، الذي يشغل كذلك نفس المنصب، نائب رئيس مجلس الجهة.

ووفق المعطيات التي حصل عليها موقع “صوتكم”، فإن الاشتراكي حسن المرزوقي قرّر الالتحاق بسفينة حزب الأصالة والمعاصرة وخوض الانتخابات المقبل باسمه، بعدما ظل طيلة الفترة الماضية يترشح باسم حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو الحزب الذي حصل به على مقعد  بمجلس جهة سوس ماسة، ونال به نيابة الرئيس بالتوافق، وسيتم الإعلان عن ذلك في الوقت المناسب تفاديا لمشاكل قانونية قد تتسبب في حرمانه من مقعده بالجهة.

وإلى جانب ذلك، فإن هناك معطيات أخرى تُشير إلى إمكانية عودة كريم أشنكلي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي خاض باسمه انتخابات سنة 2015 وحصل حينها على رئاسة غرفة التجارة والخدمات، حيث أكدت مصادر الموقع، أن وهبي يسعى جاهدا لإقناع أشنكلي بالعودة للحزب مرة أخرى وقيادته على مستوى جهة سوس ماسة.

ولحدود كتابة هذه الأسطر، فإنه لا شيء رسمي لحدود الآن، إلا ما يخرج من الغرف المظلمة التي تحتضن لقاءات هؤلاء السياسيين بالجهة، والذين يحاولون جاهدين إزاحة البساط من تحت أقدام حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ظل دائما، ومنذ سنوات خلت، ينال رئاسة الجهة بالتحالفات.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن حزبا الاستقلال والبام يسعيان منذ مدة لخلق تحالف قوي بينهما على مستوى الجهة، يمكنهما من مواجهة تغول حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، خلال الانتخابات المقبلة، خاصة وأن حزب الحمامة يترأس معظم المجالس المنتخبة في الجهة، بما فيها مجالس الغرف، وهو ما يشكل خطرا على الأحزاب المنافسة، والتي تحاول جاهدة عدم السماح بتكرار ما وقع في انتخابات 2016 خلال الانتخابات المقبلة، عندما ضرب تسونامي البيجيدي معظم مناطق المغرب.

ويشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، يعيش على وقع تصدعات داخلية، تجلت في ما وقع بمجلس جماعة أورير، بعدما انتفض منتخبو الأحرار بهذه الجماعة على الكتابة الإقليمية والجهوية، وفضلوا التصويت لمرشح الاتحاد الاشتراكي ضد مرشحة حزبهم، وبالتالي فقدان الأحرار لرئاسة الجماعة، بالإضافة إلى الصراع الذي تعيشه الغرفة الأطلسية للصيد البحري، وعدم تمكن رئيسها المنتمي للأحرار بعقد دورتها العادية الأربعاء الماضي، بعدما لم يكتمل النصاب بسبب غياب العشرات من الأعضاء بما فيهم الأعضاء المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وتبقى تساؤلات عديدة مطروحة، هل سينجح وهبي في إقناع أشنكلي بالعودة لحزب الأصالة والمعاصرة؟ وهل ما يعيشه حزب الأحرار على مستوى الجهة سيجعل كريم أشنكلي ينزل من سفينة الأحرار ويعود لركوب التراكتور؟ وهل بدأ وهبي الاستعداد مبكرا للانتخابات المقبلة من خلال استقطاب منتخبين وأعيان من أحزاب يتحالف معها الآن بالجهة؟ وهل يبحث وهبي عن رئاسة الجهة في الانتخابات المقبلة؟ أسئلة كثيرة الأيام المقبلة كفيلة بتقديم إجابات واضحة عليها.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد