ديما مسموع

مهرجان تيميتار بين سنديان كسر سوء التنظيم ومطرقة الأولوية لحاشيتهم !!؟؟

بقلم : عمر بالكوجا

دائما يجب علينا تقبل ان كل ما يلمع ليس ذهبا ! فبعض الأحيان يخدعنا بريق الأشياء والأضواء الكثيرة حولنا فنركض وراءها اعتقادا منا أنها من النفائس وبعد ان نقترب منها نجدها لا شيء فقط قطعة معدنية بخيسة الثمن طليت بلون براق يخدع النظر هذا حال مهرجان تيميتار العلامات التي أراد لها القدر أن لا تظهر حتى بعد أن أطفأ شمعته التاسعة عشر الى أن دار لقمان لازالت على حالها بل الى الاسوء !؟ والمفاجأة ظهور كائنات جديدة يحملون في دواخلهم اضطرابات وهمية ! . نعم كل سنة نفس المسلسل نفس الوجوه ونفس السيناريوهات تتكرر الأولوية للحاشية والعائلة والأصدقاء والأحباء والحاشية ووووو، من الإستفاذة من أفخم الفنادق وأرقى السيارات وكل ذلك من المال العام ، نفس الوجوه تعود مثل السوس تنخر فى بقايا من عظام أهل سوس .إذن كيف لا تأخذنا الغيرة على مدينة الانبعاث وعلى تسويقها وكيف يمكن أن نمنع أنفسنا من الوقوف على هفوات وأختلالات كبيرة لابد من طرحها بغية تجاوزها في النسخ المقبلة !؟ ومن باب الغيرة والنقد الموضوعي والبناء ، وليس من باب النقد المزاجي ، فالمهرجان يا سادة ليس حكرا لكم او عرس خاص أو وسيلة لإشباع نزواتكم ورغباتكم، ولا هو مجرد ثقافة للرقص والبندير ، إنه حكامة التدبير وحسن التسيير والتخطيط الجيد وبعد الرؤى ، فهو لكل المغاربة . قد يرى بعض من الأصوليين والمتسلقين وأصحاب السكرين ومن كانوا بالأمس من المغضوب عليهم ومن يوشوشون في أذن الرؤساء أن هذا الانتقاد لاذع ! لكنه لا يعدو أساسا لبناء صرح مهرجان حقيقي وقوي يعول عليه لتسويق جهة سوس ماسة ككل . وحتى لو نجح المهرجان جماهيريا في الدقائق الأخيرة منه بفضل حضور المجموعة الرائدة اودادن فإنه قد فشل في عدة أمور تتعلق بالتنظيم والأمن والاعلام والتواصل ووو ، لأن التحدي طبعا كان مجرد نسف الميزانية وهذا الرابط الفريد والذي يجمع بين عدة مهرجانات ويتم السكوت عنه الجانب المالي !!؟؟ ولا يمكن الحديث عن المزانية الإجمالية او حتى بعض منها كالتواصل والاعلام ، وعن مصادر التمويل وبذلك يطل التعتيم مرافقا رسمي لخطوات المصاريف نعم السكوت عن الامر نجد جوابه عند المنظمين وعند البعض الذين بفضل تنظيم المهرجانات جرجوا بقدرة قادر من دائرة الفقر الى الوضع الاجتماعي المريح واصبحوا يملكون سيارات فارهة وشقق وفيلال هنا وهناك وسفريات وعملات وسمسارة وووو !؟ ، حقا عدة أسئلة تطرح ماذا قدم هذا المهرجان كقيمة مضافة للمنطقة طيلة تقريب عقدين من الزمان وهو يستنزف المال العام من جيوب دافعي الضرائب ومن المؤسسات المنتخبة والمدعمين ، وبدون مناقشة الميزانية لأن الرؤوس الكبيرة تحب التكتم عنها ، ولا أحد مخول له ذلك حتى إن كان في اللجنة التنظيمية . وبما أن المهرجان هو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس فإن من النزاهة والشفافية التدقيق والمساءلة لا من ظرف المتتبعين للشان المحلي والصحافة وجمعيات المجتمع المدني ومن طرف الجهات المخول لها ذلك . فماذا بعد الشعارات الرنانة علامات وثقافة والفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم الى أن الأشكال هم من حرموا من الترحيب !؟ اما الطمة الكبرى الاعتماد على عدة شركات منها التقنية والتسيير والتواصل والأمن الخاص تمت استضفتها من المدن الاخرى وخارج الوطن كأن مدينة أكادير والجهة لا تتوفر على محترفين في هذه المجالات . كما نود أن نذكر بعض الوقائع او الاسئلة على سبيل المثال لا الحصر ما وقع بمسرح الهواء الطلق !؟ وما هي حقيقة اشتغال تقنية البلاي باك لاحد المغنيين بساحة الامال!؟ إن كان صحيحا فهذا يعتبر احتيال !؟ وهل حقا تم تسديد مستحقات الحقوق المجاورة ؟ ووووو !!؟؟ اما لو تحدثنا عن طريقة التعامل مع عدد من الصحفيين والتي تتسم بالتعالي واللامبالات ! وفي منعهم للولوج الى بعض الأماكن حتى اخد التصريحات فيها محابات واستثناءات !؟ فا لايكيفنا ما تبقى من هذه السنة !! تعليمات هنا وهناك ولا أحد يعرف من يحكم ، فرق شاسع في المعاملة في كل شئ من أهل الدار الى البراني !! وحتى بين الفنانين الأمازيغيين والفنانون الأخرون والأجانب حتى في الندوات وووووووو !؟ في أنتظار أن يقوم المجلس الجهوي أو الأعلى للحسابات بدور المراقبة باعتبارهم هيأت عليا للرقابة على المال العام ، أتمنى من جمعية تيميتار واللجنة المنظمة أن تزودنا بالأرقام عن كيفية تدبير الميزانية وأهم التقارير المالية المخصصة لها لتنوير الرأي العام . في انتظار الرد عطلة سعيدة للحاشية التيميتارية .

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد