ديما مسموع

ميدلت… فيديو الدعارة ب “زايدة” والحديث عن أقدم مهنة في التاريخ البشري…!؟

لا حديث بين أوساط متابعي الشأن الاقليمي هذه الأيام بمنطقة ميدلت الا عن الفيديو الظاهرة، الذي خلق زوبعة حقيقية، وغير مسبوقة بين هذه الأوساط الميدلتية بين مؤيد لفعل نشره، لأن الفيديو حسب قولهم ما هو الا تعبير صارخ عن ما تعيشه المنطقة بالفعل، وهو واقع مرير لكن منظور ومعاش؛ وطرف معارض للخوض في هذه الأمور الحساسة، ويرى حسب وجهة نظره، في مضمون الفيديو ومن يقف وراءه مجرد تُجَار مآسي الناس، لا تهمهم لا مصلحة بلدة ولا ساكنتها، ما يهمهم بالدرجة الأولى، هو البوز وعدد المشاهدات والأموال التي تأتي من وراء ذلك.
ما الفأئدة من وراء نشر العفن والتفاهة هل ستتوقف هذه الظاهرة بعد نشره مثلا!؟ يقول احد الساكنة
الدعارة في كل مكان وهي اقدم مهنة عرفها التاريخ البشري، ولها تمظهرات خفية وظاهرة في كل وقت وحين…فلماذا هذا الإصرار على إقحام اسم هذه المدينة أو تلك..!؟
لماذا الإصرار على تلطيخ سمعة بنات لا حول ولا قوة لهن، وتمريغ وجوه بعينيها في وحل هذا المستنقع الضحل…!؟
في كل بلدة ومدينة الصالحون، والطالحون لذلك خلق الله الجنة وخلق النار…!!؟
فلماذا هذا التجني على ذكر أسماء وكشف وجوه وفي هذا الوقت بالذات…!؟
فيديو غير عادي، فيه ما فيه من جرأة غير مقبولة، حد السماجة، والكارثة صار متاحا للكبار والصغار، تناقلته الهواتف الذكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة خصوصا بعد إعادة نشره من طرف احدى الصفحات المحلية المعروفة بالمدينة..!؟
الفيديو الظاهرة خرق المألوف، وتحدث بالمكشوف وبلا قيود عن ما يجري بإحدى اشهر البلدات بالإقليم، ألا وهي زايدة المهمشة التي لم يتغير فيها شيء منذ عقود…!؟
ما ذنب أغلبية ساكنة هذه الربوع الطيبة من هذه الاتهامات وهذه الاشاعات!؟
الكل سمع اتهامات خطيرة، وبالجملة:
دعارة، اتجار في البشر، ليالي حمراء، سكر، مخدرات، قرقوبي، السيدا، اعراض الناس، بطرونات متحكمة في مصائر فئات هشة من المجتمع ومتواطئة مع المسؤولين، أموال، مصالح، وفضائح لا تنتهي، والطامة رغم القيل والقال، لا أحد يستطيع فعل شيء، لأن المسألة اكبر من ذلك بكثير..!!
ويستمر النقاش المستعر بين أطراف عدة، ويستمر السب والشتم وكيل التهم، جدال حامي الوطيس عنوانه البارز سخط عارم على من يقف خلف ما جرى، ولا تخفي أغلب التعليقات تحميل المسؤولية على من قام بنشر وتصوير الفيديو، لأن التفاهة تبقى تفاهة…
من جهة أخرى هناك من يرفع شعار حرية التعبير، وأن الصحافة من حقها الخوض في كل المواضيع فالواقع لا يُعلا عليه….
إلى متى يبقى الصمت سيد الموقف في مثل هكذا مواضيع!!…
ويستمر السجال بين هذا وذاك…!!
حميد الشابل

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد