26/02/2021 / 20:11

اقبال كبير ونجاح باهر خلال اليوم الاول لحملة التبرع بالدم التي تنظمها جمعية تجار و مهنيي درب عمر بالدار البيضاء .

صوتكم : مولاي احمد الجعفري

الإحسان والإيمان بضرورة العمل وتأصيل قيم الرحمة من أعظم العطاءات التي تتكفل به لنفسك وأهلك وأبناء وطنك، في حالة حاجتهم إلى مورد لا تستقيم حياتهم بدونه. فعلى هذا النهج العظيم سارت جمعية تجار و مهني درب عمر بمدينة الدار البيضاء، حيث انطلقت اليوم بإقامة الحرية المتواجدة بزاوية شارع الحرية وشارع الزاس وشارع لحسن اويدار (مقابل مرشي بن جدية ) حملة التبرع بالدم التي تشرف عليها الجمعية ، و يتطوع من خلالها مجموع تجار و مهنيي و منتسبي المركز التجاري الكبير ( درب عمر ) بالدار البيضاء ، في حملة هي الاكبر من نوعها لدى الجمعية، وتستمر يومي الجمعية 26 فبراير من الساعة التاسعة صباحا الى حدود الساعة 13:00، ويوم السبت 27 فبراير ابتدأ من الساعة 11 صباحا الى حدود الساعة 17:00 مساءا.


و تجمع هذه المبادرة ، بين نبل هذا السلوك الإنساني بصفة عامة وعظيم الأجر الذي يناله المتبرع بشكل خاص، حيث يقبل الكثير من المغاربة على هذا العمل التضامني، وعيا منهم بأهميته بالنسبة للمرضى والمصابين الذين هم في أمس الحاجة لهذه المادة الحيوية.و تتجدد المساعي الرامية إلى دعم بنوك الدم وتزويدها بالكميات الضرورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ومعها ترسيخ هذه الثقافة الإنسانية. لدى عموم شرائح الشعب المغربي ، مما يشكل فرصة سانحة لتجديد التأكيد على أهمية البذل والعطاء الدائم، وشهد اليوم الاول اقبال كبير من طرف التجار و مساعديهم على مركز التبرع ، وجاءت هذه الحملة في إطار الاهتمام من الجمعية بتوفير الدم الآمن لمن يحتاجون إليه، إلى جانب ترسيخ فكرة التبرع بدم آمن لدى المتبرع, حيث وضعت الجمعية شروط ومواصفات مقبولة يجب توفرها لدى المتبرع وهذا ما يتم الكشف عنه قبل التبرع. حيث صرح لنا احد اعضاء الجمعية و المشرف على العملية ” الحاج سعيد فرح ” انه بما أن التبرع بالدم عمل إنساني نبيل فيه الأجر العظيم من رب العالمين، وله فوائد كثيرة لجسم المتبرع، فإن المتبرع لدينا يخضع لفحص مبدئي قبل إجراء عملية التبرع بالدم، فيتم قياس الضغط والنبض، بالإضافة إلى قياس الوزن وحرارة الجسم، كما يقوم الطبيب المختص بقياس نسبة الحديد والهيموجلوبين في الدم , بما أن هناك أشخاصاً كثيرين بحاجة إلى هذا التبرع، وعلى رأسهم المصابون بالحوادث، وأصحاب الحالات الطارئة، إضافة إلى المصابين بالسرطان وأمراض الدم، وحالات النزيف في الحمل والولادة.يعد التبرع بالدم عملاً إنسانياً نبيلاً يسهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى الذين هم في أمس الحاجة إليه، إذ تصبح قطرات الدم في هذه الحالات أكسير الحياة، وفي الوقت نفسه لا يسبب نقل الدم ضرراً على صحة المتبرع. كما اكد لنا أن وحدة واحدة من الدم المُتبرع به يمكن أن تنقذ حياة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص، لافتا إلى أن الدم يلزم للحالات الطارئة أو العلاج أو العمليات الجراحية، وان هده الحملة جاءت في اطار مساعي الجمعية الحميدة، و مساهمتها في اغناء بنك الدم بالدار البيضاء، حيث يستهلك لوحده ثلث الاحتياج الوطني ، و مدى حاجة المواطن لقطرة دم .لتضل حصيلة اليوم الاول من العملية جد مشجعة، وقد فاقت توقعات الجمعية ، بعد ان استطاع المتبرعين التبرع بازيد من 100 كيس من فئة 450 غرام . تقبل الله من الجميع صالح الاعمال .