صوتكم : مولاي احمد الجعفري
بعد الاستقالات المفاجئة من هياكل الحزب و المسؤوليات الحكومية لكل من مصطفى الرميد و الازمي ، أزمة داخلية تلوح في أفق حزب العدالة والتنمية، خصوصا بعد ما فسر به الأزمي استقالته من هياكل الحزب ، والتي ارجعها لاسباب لم يعد يتحملها حزب تبريره . في وقت دعى فيه القيادي البارز في شبيبة الحزب حسن حمورو الى تنظيم مؤتمر استثنائي، في تدوينة نشرها على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك و قال حمورو : استقالة الأخ وزير الدولة مصطفى الرميد من الحكومة، واستقالة الأخ إدريس الإدريسي الأزمي من رئاسة المجلس الوطني للحزب، تطرحان على مناضلي العدالة والتنمية أن يحددوا ماذا يريدون.. هل حزبهم أم الانتخابات!
الحقيقة أن هنا حل وسط ربما تأخرنا فيه بعض الشيء، ولكن مايزال ممكنا، ألا وهو المؤتمر الاستثنائي…
في وقت رأى فيه العديد من الملاحظين ان هذه الاستقالات المفاجأة لها ما يبررها، وان العديد من اعضاء الحزب البارزين غير مرتاحين للعديد من القرارات الحزبية خصوصا مع التطبيع الذي باركته قيادة الحزب .







